المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إثيوبيا تشن غارتين جويتين على إقليم تيجراي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

أديس ابابا (رويترز) – شنت إثيوبيا غارتين جويتين في تيجراي يوم الأحد مع تكثيف الحكومة لحملة قصف جوي منذ نحو أسبوع على القوات المتمردة التي تسيطر على معظم الإقليم الواقع في شمال البلاد.

وقال ليجيسي تولو، المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية إن إحدى الغارتين شُنت على منطقة ماي تسيبري غرب تيجراي مستهدفة موقعا تابعا للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

وقالت الحكومة في بيان إن الغارة الأخرى أصابت بلدة عدوة في شمال تيجراي مستهدفة منشأة تصنيع عسكرية تخضع للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.

أضاف ليجيسي “بوسعي أن أؤكد أن ثمة ضربة جوية ناجحة في ماي تسيبري تستهدف موقع تدريب مجندين غير قانونيين ومستودع مدفعية ثقيلة تابعين للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي”.

ولم يتسن التحقق من صحة الزعم في ظل انقطاع الاتصالات في معظم أنحاء الإقليم.

وقال جيتاشيو رضا، المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، لرويترز إنه تحقق مع زملائه من استهداف ضربة جوية لمنطقة قرب مستشفى محلي في ماي تسيبري.

أضاف جيتاشيو أنه ليس هناك خسائر في الأرواح على حد علمه. وأردف أنه لا معلومات لديه بخصوص ضربة بلدة عدوة. وقال “تسعى الحكومة لجعل الأمر يبدو كما لو أن منطقة تيجراي كلها مركز تدريب. هذا أمر بلا معنى، ليس لدينا كل مراكز التدريب هذه”.

وقالت خدمة الاتصال الحكومي في بيان على موقع فيسبوك “اليوم في عدوة جرى تدمير مركز، كانت تستخدمه الجماعة الإرهابية المسماة الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي لتصنيع معدات عسكرية، في ضربة جوية”.

وتتقاتل القوات الاتحادية الإثيوبية مع القوات الموالية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي منذ قرابة عام في صراع أودى بحياة الآلاف وشرد أكثر من مليونين آخرين.

ويقع مخيما ماي عيني وعدي هاروش للاجئين، اللذان يستضيفان آلاف اللاجئين الإريتريين، بالقرب من ماي تسيبري.

قال المتحدث الحكومي ليجيسي إن مخيمات اللاجئين لم تتأثر بالضربة.

ولم يرد ممثلو إدارة شؤون اللاجئين والعائدين الإثيوبية ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بعد على طلبات للتعليق.