المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يمنح 12 مليون يورو لفائدة النازحين من الروهينغا في بنغلاديش وميانمار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
hhhh
hhhh   -   حقوق النشر  ED JONES/AFP or licensors

أعلن المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز لينارتشيتش اليوم الخميس عن منحة مالية أوروبية إضافية تقدر بـ 12 مليون يورو تذهب لفائدة اللاجئين النازحين من الروهينغا المسلمة في بنغلاديش وميانمار.

واختتم المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز لينارتشيتش اليوم الخميس زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى بنغلاديش والتي أتاحت له معاينة أوضاع اللاجئين من الروهينغا.

وكان نحو مليون شخص من أقلية الروهينغا المسلمة فروّا من ميانمار إثر قيام الجيش في العام 2017 بعملية عسكرية وصفها خبراء أمميون بأنها نُفذت"بنية الإبادة الجماعية"، ولجأ الفارّون إلى بنغلاديش حيث يعيشون في ظروف بائسة داخل مخيّمات في منطقة كوكس بازار جنوب شرقي البلاد.

وبلغ حجم المساعدات الإنسانية من الاتحاد الأوروبي إلى الروهينغا:

38.15 مليون يورو في عام 2021

39.8 مليون يورو في عام 2020

320.75 مليون يورو منذ عام 2002

وقال مفوض إدارة الأزمات الأوروبي، يانيز لينارتشيتش: "يقدم الاتحاد الأوروبي مساعدات إنسانية إضافية إلى الروهينغا المتضررين في بنغلاديش وميانمار" موضحا أن هذا التمويل "يؤكد تضامن الاتحاد مع بنغلاديش وشعبها، الذين يرحبون بحوالي مليون من الروهينغا الذين أجبروا على مغادرة منازلهم خوفا على حياتهم".

واصلت حكومة بنغلاديش توفير الملاذ لأكثر من 884،000 لاجئ من الروهينغا فروا من القمع الوحشي والإبادة والتمييز على نطاق واسع في ولاية راخين في ميانمار وهم يعيشون حاليًا في مخيمات اللاجئين في منطقة كوكس بازار.

وأشاد المسؤول الأوروبي بشركاء الاتحاد الأوروبي "الذين يأتون لمساعدة اللاجئين بشكل يومي" مؤكدا أن الهيئات الأوروبية المعنية "تراقب الوضع الإنساني في المنطقة عن كثب" مضيفا "نظل ملتزمين بتقديم المساعدة لرفع مستويات معيشة النازحين من الروهينغا، فضلاً عن الدعم طويل الأجل للروهينغا والمجتمعات التي ترحب بهم في بنغلاديش وميانمار".

زار المفوض الأوروبي مخيم "كوتوبالونغ" الواقع في منطقة كوكس بازار، جنوب شرقي البلاد، حيث التقى بممثلي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ومنظمات المجتمع المدني فضلا عن مسؤولين في حكومة بنغلاديش.

وقال بيان المفوضية الأوروبية "لا تزال بنغلاديش ملجأً لأكثر من 884،000 لاجئ من الروهينغا.، لقد فروا من القمع الوحشي والتمييز على نطاق واسع في ولاية راخين في ميانمار ويعيشون حاليًا في مخيمات اللاجئين في منطقة كوكس بازار" موضحا أن "غالية من أقلية الروهينغا ليس لديها وضع لاجئ بصفة رسمية" متابعا "إنهم غير قادرين على الالتحاق بالمدرسة أو شغل وظيفة رسمية ولا يزالون عرضة للاستغلال و مجابهة المخاطر الجسيمة حيث يعيشون في مخيمات اللاجئين، ويعتمدون كليًا على المساعدات الإنسانية"

في عام 2021 ، قدم الاتحاد الأوروبي 8.15 مليون يورو في شكل مساعدات إنسانية وتمويلات للتأهب للكوارث في بنغلاديش. منذ عام 2017 ، خصص الاتحاد الأوروبي أكثر من 283 مليون يورو في سياق أزمة الروهينغا في بنغلاديش وميانمار والمنطقة.

في أعقاب الحملة العسكرية العنيفة في ولاية راخين شمال ميانمار في أغسطس 2017، فر أكثر من 745 ألفًا من الروهينغا وعبروا الحدود بحثًا عن المساعدة والحماية. وصل تدفق الروهينغا إلى حد أنه يضع ضغطًا هائلاً على الخدمات الحالية في منطقة كوكس بازار البنغالية.

تشمل المساعدة الأوروبية المقدمة للاجئين من الروهينغا والمجتمعات التي تستضيفهم المساعدات الغذائية والحصول على المياه النظيفة والصرف الصحي ، والرعاية الصحية والتعليم ، فضلاً عن تعزيز الحماية للفئات الأكثر ضعفاً.

وفي شأن متصل، ذكر تقرير عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بداية الشهر الجاري أن "وضع ما يقرب من 600 ألف من الروهينجا في ولاية راخين في ميانمار مروع، حيث لا يزال العديد منهم محاصرين في المخيمات، وفي ظل تقارير عن الانتهاكات المزعومة بما في ذلك القتل غير القانوني والاعتقال والاحتجاز التعسفيين، ومستويات عالية من الابتزاز".