المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مساعد وزير السياحة السعودي ليورونيوز: قطعنا شوطا على طريق توطين السياحة في المملكة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
ييي
ييي   -   حقوق النشر  يورونيوز

أكدت مسؤولة سعودية رفيعة أن المملكة تركّز حالياً على النهوض بالقطاع السياحي انطلاقاً من رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تطوير الاقتصاد وتنويعه وتخفيف الاعتماد على النفط، مشددة على أن بلادها تمتلك كافة المقومات البشرية والطبيعية والحضارية لتكون منطقة جذب سياحي مميز على الصعيد العالمي.

وأشارت الأميرة هيفاء محمد آل سعود، مساعد وزير السياحة السعودي للشؤون التنفيذية والاستراتيجية ليورونيوز، إلى أن بلادها قطعت شوطاً في مسار توطين السياحة في بلدها، وقالت: "أعتقد أن أول شيء قمنا به هو إطلاق أكاديمية السياحة العالمية التي ستكون متاحة أمام الجميع لتلقي التدريب".

جاء كلام الأميرة هيفاء على هامش مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" الذي اختتم اليوم الجمعة فعّاليات دورته الخامسة، في العاصمة الرياض، حيث شارك الآلاف من صناع السياسة والخبراء وقادة الشركات العالمية والذين تناولوا الفرص الكبيرة التي تنتظر المستثمرين في القطاعات العلمية والاقتصادية والخدمية والسياحية بالسعودية.

وقالت الأميرة هيفاء: إن السياحة تشكّل عامل تواصل بين الدول وأيضاً بين الناس، وتعمل على مدّ جسور ثقافية وحضارية بين الأمم، ولفتت إلى أن ثمة قناعة رسختها جائحة كورونا عند الجميع بأهمية التعاون بين الدول وأيضاً بين الشركات الخاصة على كافة القطاعات.

ومن بين تلك القطاعات السياحة، مشددة على أنه "لا يمكن لأحد العمل في هذا القطاع بالاعتماد فقط على الذات".

وأكدت المسؤولة السعودية أن شعبها يمتاز بحسن الضيافة والرقي التعامل كما أن ثمة تنوعاً طبيعياً فريداً تمتلكه بلادها، وقالت: "الناس يعتقدون أن السعودية صحراء فقط، هم لا يعلمون أن لدينا طبيعة لا مثيل لها، لدينا السواحل الجميلة على البحر الأحمر، لدينا مناطق رائعة، إنها الجنّة في تنوعها".

وأضافت: "ولدينا أيضاً الجبال الخضراء في الجنوب، وفي الشمال تتساقط الثلوج في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، مستطردة بالقول: "وقبل كل هذا هناك حسن الضيافة والكياسة التي يتمتع بها السعوديون".

وكان المؤتمر انطلق الثلاثاء الماضي وناقش ملفات الاستثمار في مختلف القطاعات كما تحدث المسؤولون السعوديون عن برامج واعدة في المملكة تقوم على ترشيد الحوكمة البيئية والاجتماعية.

ويجدر بالذكر في هذا السياق إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تعهد الإثنين الماضي باستثمار أكثر من مليار دولار في مبادرات بيئية جديدة لمكافحة تغير المناخ، فيما تسعى المملكة، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى تعزيز دورها البيئي عالميا.