المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئاسة الجزائرية تقول إن "قصفاً همجياً" أدى إلى مقتل ثلاثة جزائريين في الصحراء الغربية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
أرشيف - من تدريبات عسكرية سابقاً للمغرب في الصحراء الغربية
أرشيف - من تدريبات عسكرية سابقاً للمغرب في الصحراء الغربية   -   حقوق النشر  AP Photo/Abdeljalil Bounhar

قال بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية ونقلتة وكالة الأنباء الرسمية في البلاد، اليوم، الأربعاء، إن ثلاثة رعايا جزائريين لقوا حتفهم في "قصف همجي" لشاحناتهم أثناء تنقلهم على المحور الرابط بين نواكشوط - وورقلة.

وأوضح البيان أن "عدة عناصر تشير إلى ضلوع قوات الاحتلال المغربية بالصحراء الغربية في ارتكاب هذا الاغتيال الجبان بواسطح سلاح متطور". ووصف البيان ما حدث بـ"العدوان الوحشي".

ويمتد الطريق الذي يربط نواكشوط بورقلة 3500 كيلومتر على طول الصحراء الغربية.

ولم يحدد البيان الجزائري الموقع الدقيق الذي وقع فيه القصف. لكن أكرم خريف رئيس الموقع المتخصص "مينا ديفينس" قال لوكالة فرانس برس إن "سائقي شاحنات جزائريين قتلوا في بير لحلو بالصحراء الغربية".

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيانها إن "اغتيالهم لن يمضي دون عقاب"، مشيدة بـ "الضحايا الأبرياء الثلاث لعمل إرهاب الدولة".

ولم تصدر أية ردود رسمية عن الجانب المغربي بعد.

وبعد معلومات أولية عن هذه الحادثة نُشرت الثلاثاء على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى الجيش الموريتاني في بيان وقوع مثل هذا الهجوم في الأراضي الموريتانية.

ويدور نزاع منذ عقود بين المغرب وجبهة بوليساريو حول المستعمرة الإسبانية السابقة التي تصنفها الأمم المتحدة بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي".

وتقترح الرباط التي تسيطر على ما يقرب من 80 بالمئة من أراضي المنطقة الصحراوية الشاسعة، منحها حكما ذاتيا تحت سيادتها.

أما جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي تحظى بدعم الجزائر فتدعو إلى إجراء استفتاء لتقرير المصير بإشراف الأمم المتحدة التي أقرته عند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين المتحاربين في أيلول/سبتمبر 1991.

وقطعت الجزائر علاقاتها بالمغرب في آب/أغسطس الماضي بعد ارتفع منسوب التوتر بين الطرفين على خلفية ملفات متعددة أبرزها برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس والصحراء الغربية.