استئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في 29 من الشهر الجاري

الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس
الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس Copyright Brendan Smialowski/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحافيين "نعتقد أنه إذا كان الإيرانيون جديين، يمكننا القيام بذلك في وقت قصير نسبيا". وأضاف: "نعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق سريعا وتنفيذه بسرعة أيضا" لإنقاذ اتفاقية 2015 التي من المفترض أن تمنع طهران من حيازة القنبلة الذرية.

اعلان

قالت الولايات المتحدة الأربعاء إن التوصل إلى حل وسط لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران أمر ممكن "بسرعة" إذا كانت طهران "جدية" في نياتها بعد إعلانها استئناف المفاوضات غير المباشرة، فيما أكد لاتحاد الأوروبي أن المحادثات النووية بين القوى العالمية وطهران بشأن إحياء الاتفاق ستستأنف في فيينا في أواخر الشهر الجاري.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحافيين "نعتقد أنه إذا كان الإيرانيون جديين، يمكننا القيام بذلك في وقت قصير نسبيا".

وأضاف: "نعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق سريعا وتنفيذه بسرعة أيضا" لإنقاذ اتفاقية 2015 التي من المفترض أن تمنع طهران من حيازة القنبلة الذرية.

وأكد أن "عددًا صغيرًا نسبيًا من القضايا" كان ما زال "عالقًا" عندما تم تعليق هذه المفاوضات غير المباشرة مع إيران في حزيران/يونيو.

وأضاف "نعتقد انه اذا كان الايرانيون جادين فيمكننا القيام بذلك بسرعة" محذرا من أن هذه "النافذة" لن "تبقى مفتوحة الى ما لا نهاية".

استئناف المفاوضات

وفي سياق متصل، قالت الدائرة الأوروبية للشؤون الخارجية في بيان إن "اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة ستعقد حضورياً في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا"، مضيفة أن إنريكي مورا سيترأسها نيابة عن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

وفي طهران، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري الأربعاء أن المباحثات الهادفة الى إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، والمعلّقة منذ حزيران/يونيو، ستستأنف في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا.

وكتب باقري، وهو كبير المفاوضين الإيرانيين، عبر حسابه على تويتر، انه "خلال اتصال هاتفي مع (الدبلوماسي الأوروبي) انريكي مورا، اتفقنا على بدء المباحثات الهادفة الى رفع الحظر الظالم وغير الانساني في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا".

وأكد بيان الاتحاد الأوروبي أن الأطراف الذين لا يزالون منضوين في الاتفاق أي بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا وإيران سيتمثلون في المحادثات.

وتابع "الأطراف سيواصلون المحادثات حول إمكان عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق وكيفية ضمان التطبيق الفاعل والكامل للاتفاق من جانب كل الأطراف".

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018، مبررة خطوتها بأنه "مشوب بثغرات"، وأعادت فرض عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تحذير أميركي-خليجي مشترك لطهران بسبب برنامجها النووي وترسانتها العسكرية

الرئاسة الجزائرية تقول إن "قصفاً همجياً" أدى إلى مقتل ثلاثة جزائريين في الصحراء الغربية

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا.. ويستهدف شركات صينية للمرة الأولى