المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: إسرائيل وإيران والحرب الباردة.. القرصنة الإلكترونية أحد أسلحتها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
حرب "إلكترونية" باردة على الأفق بين إيران وإسرائيل
حرب "إلكترونية" باردة على الأفق بين إيران وإسرائيل   -   حقوق النشر  Pixabay

قالت وزارة العدل الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، إن محرك البحث "غوغل" حجب مواقع لمجموعة من القراصنة عملوا على تسريب معلومات لمستخدمي موقع المواعدة الإسرائيلي "أطرف"، الخاص بـ "مجتمع الميم"، (المثليون والمتحولون جنسيا).

وأعرب بعض خبراء الأمن السيبراني عن اعتقادهم بأن إيران هي التي تقف وراء الهجوم الذي نفذته مجموعة القرصنة "بلاك شادو" واستهدفت خوادم شركة الإنترنت الإسرائيلية "سايبر سيرف"،وطالبت بإتاوة تعادل مبلغ مليون دولار أمريكي، مهددة بتسريب بيانات شخصية تعود لأكثر من مليون مستخدم لتطبيق "أطرف".

و"سايبر سيرف" هي شركة "استضافة شبكات"، توفر الخوادم وتخزين البيانات لشركات ومؤسسات عديدة، وتغطي البيانات التي استولت عليها "بلاك شادو" العديد من الشركات والمؤسسات.

وكانت "بلاك شادو" أرسلت الجمعة الماضي رسالة عبر "تليغرام" أنذرت فيها "سايبرسيرف" بهجومها الوشيك. وكتبت "لدينا أخبار لكم"، و"قد لا تتمكنون من الوصول إلى العديد من المواقع هذه الليلة على الأرجح بسبب استهداف شركة سايبرسيرف وعملائها من قبلنا. وماذا عن البيانات؟ كالعادة لدينا الكثير منها".

وقالت خبيرة الأمن السيبراني والباحثة في جامعتي تل أبيب وريتشمان الإسرائيليتين، كيري العزاري: إن عملية اختراق "سايبر سيرف" تحمل سمات الشبه مع هجمات سابقة تقف وراءها إيران.

وأضافت الباحثة العزاري: "تم استخدام الأسلوب ذاته، والأدوات التقنية ذاتها، والتسريب عبر الإنترنت، والتهديد، وإلقاء اللوم على الضحية، واشتراط الحصول على إتاوة"، وذلك في إطار حديثها عن الشبه بين القرصنة الأخيرة والهجمات الألكترونية السابقة التي نفذتها مجموعات يُعتقد أن لها علاقة بإيران.

ويجدر بالذكر أن إيران تعرّضت لهجوم سيبراني واسع النطاق في السادس والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي واستهدف الأنظمة الإلكترونية لمحطات الوقود، وقال رئيس منظمة الدفاع المدني العميد غلام رضا جلالي، إن التحليلات الاستخباراتية تشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة وإسرائيل عن الهجوم السيبراني على محطات الوقود.

المصادر الإضافية • أ ف ب