المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مجلس حقوق الإنسان الأممي يطالب بـ"عودة فورية" للحكومة المدنية في السودان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قائد الجيش السوداني عبد الفتاح برهان
قائد الجيش السوداني عبد الفتاح برهان   -   حقوق النشر  Marwan Ali/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.

طالب مجلس حقوق الإنسان الأممي الجمعة بـ"عودة فورية" للحكومة المدنية في السودان بعد انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر حين تولى الجيش مقاليد السلطة في البلاد.

واعتمد المجلس قراراً ندد فيه أيضا بـ"التوقيف الظالم" لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك وكذلك مسؤولين آخرين مطالبا بأن يفرج العسكريون "فورا" عن "كل الأفراد المعتقلين بشكل غير شرعي أو تعسفي".

وكررت عدة دول ما أعلنه السفير البريطاني في جنيف سايمن مانلي الذي ندد "بالتدهور الدراماتيكي لأوضاع حقوق الإنسان" منذ الانقلاب.

وقال السفير الفرنسي في جنيف جيروم بونافون "فيما ينتفض الشعب السوداني سلميا ضد الانقلاب الذي يحاول كسر التحول الديموقراطي، توجه إليه المجموعة الدولية رسالة دعم قوية وتتعهد من خلال اعتماد هذا القرار بالاجماع السهر على عودة دولة القانون وإعادة الحكومة الانتقالية إلى السلطة واحترام حقوق الإنسان".

وقد عقدت أعلى هيئة لدى الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، جلسة طارئة بطلب من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة والنروج، وطلب المجلس أيضا تعيين خبير رفيع المستوى من قبل المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه يكلف مراقبة احترام حقوق الإنسان في هذا البلد.

كان مشروع القرار ينص في بادىء الأمر على تعيين مقرر خاص، لم يجدد المجلس مهمته في تشرين الأول/اكتوبر 2020.

ويبدو أن الوضع على الأرض يتطور بسرعة، فقد أصدر القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرارا الخميس بالإفراج عن أربعة وزراء احتجزوا إثر الانقلاب العسكري الشهر الماضي، في وقت يتصاعد الضغط الدولي لاستئناف مسار الانتقال الديموقراطي.

ودعت باشليه العسكريين الى "الانسحاب لافساح المجال أمام البلاد لايجاد طريق التقدم نحو إصلاحات مؤسساتية وقانونية".

ونددت أيضا بسلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان، مثل إطلاق النار ضد متظاهرين، ما أدى بحسب قولها إلى مقتل 13 منهم وجرح أكثر من 300، وقطع الإنترنت منذ الانقلاب ما يمنع السكان من الوصول إلى المعلومات. وأضافت "يجب إطلاق سراح جميع المعتقلين تعسفا بهدف إقامة حوار والعودة إلى الحكم المدني".

وعبرت روسيا من جهتها عن "قلقها من تفاقم الوضع في البلاد" معتبرة أنه "من المهم تجنب أي تصعيد"، لكن مندوب موسكو أكد أن الجلسة الخاصة كانت "تدخلا غير مقبول" في الشؤون الداخلية لبلد "وسابقة لأوانها". وشاطرته الصين وفنزويلا وجهة النظر هذه وعلى غرار روسيا قررتا النأي بالنفس علنا عن الاجماع.

خلافا للتقليد المتبع، طالب نائب المندوب الدائم في جنيف عثمان أبو فاطمة آدم محمد في رسالة هذا الأسبوع بأن يصبح المتحدث باسم السودان، غير أن المندوب الدائم علي بن أبي طالب عبدالرحمن محمود يبقى الممثل الرسمي للسودان في المنظمة.

المصادر الإضافية • أ ف ب