Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تبون: الجزائر لن تتخذ "الخطوة الأولى" لتخفيف التوترات مع ماكرون

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون Copyright Fateh Guidoum
Copyright Fateh Guidoum
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

في مقابلة مع المجلة الالمانية الأسبوعية "دير شبيغل"، قال تبون "لا اشعر بأي ندم. أعاد ماكرون فتح نزاع قديم بطريقة غير مفيدة".

اعلان

أكّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أنه لن يقوم "بالخطوة الأولى" لمحاولة تخفيف التوتر مع فرنسا بعد تصريحات الرئيس إمانويل ماكرون التي انتقد فيها "الأمة" الجزائرية.

وفي مقابلة مع المجلة الالمانية الأسبوعية "دير شبيغل"، قال تبون "لا اشعر بأي ندم. أعاد ماكرون فتح نزاع قديم بطريقة غير مفيدة".

وتابع "لو قال (اليميني المتطرّف إيريك) زمور شيئاً من هذا القبيل، لا يهمّ، لا احد ينتبه. لكن عندما يعلن رئيس دولة أن الجزائر ليست أمّة قائمة بذاتها فهذا أمر خطير للغاية".

وأضاف أنه في هذه الظروف:

لن أبادر بالخطوة الأولى وإلّا سأخسر كلّ الجزائريين، فلا علاقة لهذا بشخصي إنّما بالأمة كلّها. لن يقبل أي مواطن جزائري أن اتواصل مع الذين
أهانونا.
عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري

وتشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية توتراً بعد تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون نقلتها صحيفة "لوموند" الفرنسية في تشرين الأول/أكتوبر رأى فيها أن الجزائر بنيت بعد استقلالها في 1962 على "ريع للذاكرة" كرسه "النظام السياسي-العسكري". وشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

وقال الرئيس الجزائري "لا مساس بتاريخ شعب ولا لشتم الجزائريين".

ورأى أن "ما ظهر هو الكراهية القديمة للأسياد المستعمرين وأنا أعلم أن ماكرون بعيد عن التفكير بهذه الطريقة"، متسائلاً "لماذا قال هذا؟ أعتقد أن ذلك أسبابه انتخابية استراتيجية".

ويرى تبون أن ماكرون "وقف بذلك في صفّ الذين يبرّرون الاستعمار".

ولفت إلى أن الجزائر وفرنسا لم تعودا "مضطرتيْن للتعاون مع بعضهما البعض" متهماً ماكرون بـ"المسّ بكرامة الجزائريين".

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

البرلمان الفرنسي يناقش مشروع قانون "طلب الصفح" من الحركى الجزائريين

في يوم تحتفل فيه فرنسا بيوم النصر.. الجزائر تطالب بالعدالة عن مجازر 8 مايو

"للصبر حدود".. الرئيس الجزائري يحذر دولة "شقيقة" دون أن يُسمِّها وأصابع الاتهام تشير إلى الإمارات