المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تقرير: استخدام برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي للتجسس على نشطاء فلسطينيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
نشطاء فلسطينيون وإسرائيليون
نشطاء فلسطينيون وإسرائيليون   -   حقوق النشر  أ ب

كشف باحثون بمجال الأمن الإلكتروني عن استخدام برنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي في التنصت على هواتف ستة نشطاء فلسطينيين يعمل نصفهم بمنظمات حقوقية اعتبرتها إسرائيل مؤخرا "منظمات إرهابية".

وذاعت شهرة برنامج "بيغاسوس" الذي تنتجه شركة "NSO" الإسرائيلية الخاصة مؤخراً إثر الكشف عن استخدامه من قبل حكومات للتنصت على رؤساء وملوك وشخصيات سياسية بارزة في عدة دول.

وقالت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية إن من بين هؤلاء النشطاء الباحث الاقتصادي الأمريكي الفلسطيني أبي العابودي/ مدير مركز "بيسان" للبحوث والإنماء في رام الله، وهي إحدى المنظمات التي أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس عن تصنيفها كـ"إرهابية" في 22 أكتوبر – تشرين الأول الماضي.

وضمت قائمة النشطاء الذين تم التنصت عليهم كلا من غسان حلايقة العامل بمنظمة "الحق" والمحامي صلاح حموري من مؤسسة "الضمير".

وطبقاً لتقرير أسوشيتد برس، رفض النشطاء الثلاثة الآخرين الذين تعرضوا للمراقبة باستخدام "بيغاسوس" نشر أسمائهم علنا.

وكان الباحث محمد المسقطي من منظمة "Frontline Defenders" ومقرها إيرلندا أول المكتشفين لاستخدام البرنامج الإسرائيلي في التنصت على هواتف النشطاء قبل أن يتم تأكيدها بشكل مستقل في تقرير مشترك لمنظمة "العفو الدولية" ومعمل "Citizen Lab" بجامعة تورنتو الكندية.

واتهم حلايقة السلطات الإسرائيلية بالوقوف وراء الاختراق. وقال: "بصفتنا مدافعين عن حقوق الإنسان يعيشون تحت الاحتلال، نتوقع أن يكون الاحتلال (الإسرائيلي)".

ورفض حموري التكهن بمن يقف وراء الاختراق، قائلا "علينا تحديد من لديه القدرة ومن لديه الدافع".

وردا على مزاعم استخدام برنامجها ضد النشطاء الفلسطينيين، قالت مجموعة NSO في بيان إنها لا تفصح عن عملائها لأسباب تعاقدية وأمنية وطنية، وليست مطلعة على من قاموا باختراقها وإنها تبيع برامجها فقط للهيئات الحكومية لاستخدامها ضد "الجرائم الخطيرة والإرهاب".

وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد أضافت مجموعة "NSO" إلى قائمة الشركات المحظورة يوم 3 نوفمبر - تشرين الثاني الجاري لأنها "تشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي".