ماكرون يلقي كلمة يكشف فيها عن مشاريعه للطاقة واللقاحات والجواز الصحي ونظام التقاعد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Michel Euler/AP

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في خطاب متلفز مساء اليوم، الثلاثاء، يرى مراقبون أنه جزء من حملة انتخابية، أن فرنسا ستبني مفاعلات نووية جديدة على أراضيها.

وقال ماكرون الذي ألقى كلمة تطرق فيها إلى مواضيع صحية واقتصادية "سنستأنف بناء المفاعلات النووية في بلادنا للمرة الأولى منذ عقود وسنواصل تطوير الطاقات المتجددة".

وأشار ماكرون إلى أن استئناف بناء مفاعلات نووية "سيضمن لفرنسا استقلالية" لجهة الطاقة الكهربائية، ما سيساعدها في تحقيق هدف الحياد الكربوني بحلول 2050.

ومسألة النووي تثير جدلاً كبيراً في الشارع الفرنسي منذ مدة، وعادت إلى السطح مع الارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة. وبشكل عام، تعتبر الأحزاب الأقرب إلى اليمين الطاقة النووية طاقة نظيفة، فيما تعارضها أحزاب الخضر وجزء من اليسار.

الجائحة

أعلن الرئيس الفرنسي أن الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً سيتمكنون من الحصول على جرعة معززة من لقاح Covid-19 اعتباراً من بداية كانون الأول/ ديسمبر، معبراً عن خشيته من عودة ظهور الوباء.

ولكنه أعلن أن من تخطوا سنّ الـ65 سيكون عليهم تلقي جرعة جديدة (ثالثة).

وقال ماكرون "هناك أكثر من 80 بالمئة من الأشخاص (الذين يوجودون) في العناية المركزة تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، ولهذا السبب سيتم إطلاق حملة استدعاء من بداية كانون الأول/ديسمبر لمواطنينا الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 64 عاماً".

وقال "لقد اتصلنا بالجهات العلمية حتى يتمكنوا من إخبارنا في الأيام القليلة المقبلة بالترتيبات العملية والمواعيد النهائية التي يجب اتباعها".

وبلغ عدد الإصابات في فرنسا اليوم 12.476 إصابة جديدة وهذه المرة الأولى حيث يتخطى عدد الإصابات عتبة الـ10 آلاف منذ أيلول/سبتمر الماضي في البلاد.

الجواز الصحي

بشأن الجواز الصحي قال ماكرون إنه سيكون مرتبطاً بالجرعة الثالثة من اللقاح التي سيكون من تخطى سنهم الـ65 عاماً مجبرين على تلقيها، مضيفاً أن الإجراء الأخير سيبدأ تنفيذه بحلول 15 كانون الأول/ديسمبر.

نظام التقاعد

في شأن داخلي بدأ منذ عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، قال ماكرون إن الشروط ليست مؤاتية لإعادة إطلاق مشروع إصلاح نظام التقاعد، معتبراً أنه سيكون من الضروري "اتخاذ قرارات واضحة" اعتباراً من عام 2022.

وأضاف أن هذه القرارات، التي "ستكون موضوع نقاش مشروعاً"، ستشمل بشكل خاص "العمل لفترة أطول، من خلال تأجيل السن القانوني للتقاعد" وإلغاء الأنظمة الخاصة.

ويعتبر ماكرون من أبرز داعمي "الإصلاح" وهو يطالب برفع سنّ التقاعد.