Newsletterرسالة إخباريةEventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

بيع نسخة من أول جهاز كمبيوتر أنتجته "آبل" في مقابل 400 ألف دولار

صورة لواحد من أقدم أجهزة الحاسوبات التي أنتجتها آبل
صورة لواحد من أقدم أجهزة الحاسوبات التي أنتجتها آبل Copyright AFP PHOTO / KEITH BERSON / JOHN MORAN AUCTIONEERS, INC.
Copyright AFP PHOTO / KEITH BERSON / JOHN MORAN AUCTIONEERS, INC.
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

ولم تنتج الشركة التي أسسها ستيف فوزنياك وستيف جوبز ببناء سوى 200 "آبل-1"، جُمعت كلها يدوياً عند جوبز، وبيع معظمها في ذلك الوقت مقابل 666,66 دولاراً.

اعلان

بيع جهاز كمبيوتر خشبي من طراز "آبل-1" أول حاسوب طرحته شركة التكنولوجيا "آبل" في الأسواق عام 1976 ولم يتبق منه سوى بضع عشرات في العالم، في مزاد الثلاثاء مقابل 400 ألف دولار.

وكانت قيمة النسخة المعروضة في المزاد العلني في دار "جون موران" للمزادات في مونروفيا، بالقرب من لوس أنجليس، مقدّرة بسعر يراوح بين 400 ألف و 600 ألف دولار.

ولم تنتج الشركة التي أسسها ستيف فوزنياك وستيف جوبز سوى 200 "آبل-1"، جُمعت كلها يدوياً عند جوبز، وبيع معظمها في ذلك الوقت مقابل 666,66 دولاراً.

وبيع جهاز "آبل-1" كان لا يزال صالحاً للعمل بأكثر من 900 ألف دولار عام 2014 في مزاد أقامته دار "بونهامز".

وقال الخبير كوري كوهين لصحيفة "لوس أنجليس تايمز" إن 60 جهاز "آبل-1" أحصيت حتى اليوم، لكن 20 منها فحسب، بينها ذلك الذي طرحته دار "جون موران"، لا تزال تعمل.

وما يزيد في فرادة هذه النسخة أن علبتها مصنوعة من خشب الكوا من جزر هاواي، وهي واحد من ستة أجهزة فحسب مزودة خشباً من هذا النوع، بحسب كتيّب دار المزادات.

وعام 1976، كانت أجهزة "آبل 1" من نماذج الحواسيب الشخصية القليلة المجمّعة (مع مكونات ملتحمة على اللوحة الأم)، لكنها كانت تباع في كثير من الأحيان من دون صندوق الحاسوب أو لوحة المفاتيح).

وكان الحاسوب المباع الثلاثاء في المزاد قد اشتراه حينها أستاذ في جامعة "شافي كولدج" أعاد بعدها بيعه سنة 1977 إلى طالب لديه احتفظ به حتى اليوم.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

صلّح جهازك بنفسك.. تنازل غير متوقع من "آبل" لمستخدمي هواتفها وحواسيبها

شاهد: فرنسي يحطم الرقم القياسي عالميا في الوقوف على منطاد طائر على ارتفاع أكثر من 4 كيلومترات

هارفارد تنضم للجامعات الأميركية وطلابها ينصبون مخيما احتجاجيا رفضا لقمع الأصوات المعارضة لإسرائيل