المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لاتفيا تعلق رواتب أعضاء البرلمان غير الملقحين وتمنعهم من حضور الجلسات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
Paramedic Rebecca Hoke prepares a dose of the Pfizer-BioNTech COVID-19 vaccine in Fort Worth, Texas, Nov. 11, 2021.
Paramedic Rebecca Hoke prepares a dose of the Pfizer-BioNTech COVID-19 vaccine in Fort Worth, Texas, Nov. 11, 2021.   -   حقوق النشر  AP Photo

من المقرر أن يُعلق البرلمان في لاتفيا رواتب نوابه الذين لم يتلقوا اللقاح ضدّ فيروس كورونا وأولئك الذين لم يتم شفاؤهم بعد من الوباء ولن يكون بمقدورهم المشاركة في جلسات البرلمان والتصويت على مشاريع القوانين.

ووافق النواب على هذا الإجراء في تصويت الجمعة حيث وافقوا بأغلبية 62 صوتا في البرلمان المؤلف من 100 مقعد، وبالتالي فاعتبارا من يوم الـ 15 من الشهر الجاري، يحق للنائب المشاركة في أعمال البرلمان فقط إذا قدم شهادة تؤكد حقيقة تلقيه للتطعيم ضدّ كوفيد أو شفائه من المرض، وسيتم تعليق رواتب أي نائب يُخالف ذلك، ولن يحق له المشاركة في أشغال البرلمان.

وينطبق الإجراء أيضا على منتخبي المجالس المحلية والحكومات الإقليمية بعيد دخوله حيز التنفيذ مع خروج البلاد من أحدث إغلاق اعتمدته، والذي دام لمدة شهر واحد.

ومنذ 21 أكتوبر-تشرين الأول تم إغلاق جميع المتاجر غير الأساسية وكذلك الأماكن الثقافية والترفيهية وحظر التجمعات العامة والسماح بالتجمعات الخاصة فقط بين أعضاء الأسرة الواحدة. كما يسري حظر تجول ليلي من الساعة العشرة ليلا إلى غاية الخامسة صباحا.

وابتداءً من الأسبوع المقبل، ستدخل لاتفيا في ما اطلق عليه بـ "الوضع الأخضر" حيث سيتم تخصيص قواعد مختلفة للأشخاص الذين تم تلقيحهم وأولئك الذين لم يخضعوا بعد للتلقيح.

وتشير الإحصاءات إلى أن 53.6 في المائة فقط من سكان لاتفيا البالغ عددهم 1.9 مليون تم تطعيمهم بشكل الكامل، وهي نسبة أقل من متوسط ​​الاتحاد الأوروبي البالغ 64.9 في المائة.

وتم تصنيف البلد حاليا على أنه "مصدر قلق كبير" من قبل المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها. وأشارت وكالة الصحة العامة إلى أن معدلات دخول المستشفيات والبقاء فيها بلاتفيا خلال الأسبوع الماضي كانت من أعلى المعدلات في 31 دولة بمنطقة الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

ومنذ بداية انتشار الوباء أبلغت لاتفيا عن تسجيل 236.765 حالة إصابة و3646 حالة وفاة.