المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عضو البرلمان الألماني فريدريش ميرز يعلن ترشحه لزعامة " الاتحاد المسيحي الديمقراطي"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 عضو البرلمان الألماني فريدريش ميرز يعلن ترشحه لزعامة " الاتحاد المسيحي الديمقراطي"
عضو البرلمان الألماني فريدريش ميرز يعلن ترشحه لزعامة " الاتحاد المسيحي الديمقراطي"   -   حقوق النشر  Jens Meyer/AP

انضم عضو البرلمان الألماني "البوندستاغ" فريدريش ميرز66 عاما، إلى قائمة المرشحين لزعامة حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "الاتحاد المسيحي الديمقراطي". ويواجه حزب الاتحاد المسيحي أزمة داخلية حادة بعد انسحاب ميركل من المشهد الحزبي استعدادا لتقاعدها من الحياة السياسية المتوقع نهاية العام الجاري، وخسارته المدوية الانتخابات التشريعية التي جرت في ٢٦ سبتمبر/أيلول الماضي.

والمرشح لقيادة "ألاتحاد المسيحي الديمقراطي، فريدريش ميرز، حصل على تفويض من قبل فرعه المحلي التابع لحزب "ألاتحاد المسيحي الديمقراطي" مساء الاثنين ، وهي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع. وهو المرشح الثالث في السباق لخلافة أرمين لاشيت ، الذي قاد الحزب إلى الهزيمة وكانت النتيجة الأسوأ على الإطلاق في الانتخابات في سبتمبر.

عضو البرلمان "البوندستاغ" فريدريش ميرز الذي خسر أمام لاشيت في انتخابات زعامة الحزب عام 2021، وقبلها أمام الزعيمة السابقة انغريت كرامب كارنبور عام 2018، كان واضحاً في خطاب أخير له أن لديه خطة عمل لـ"تحرير حزبه من سمات النزعة المحافظة" كما يدعي.

وفي أكتوبر الماضي، صوت قادة ألاتحاد المسيحي الديمقراطي" بالموافقة على مشاركة القواعد في انتخاب رئيس الحزب الجديد. ويعد هذا التصويت تغييرا كبيرا في آلية اختيار رئيس حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي" ما يمكن أن يقود إلى تغير في توجهه السياسي.

ويبرز كذلك اسم خبير الشؤون الخارجية نوربرت روتغن المعارض لميرز، الذي ينظر إليه بأنه نجح في جعل الحزب يتماشى مع روح العصر وتبني اختيارات وسطية.

كما أن وزير الصحة الحالي ينس شبان من بين المرشحين لقيادة الحزب. وذكرت صحيفة "زود دويتشه" أن ميرز يتقدم في استطلاعات الرأي بنسبة 36%، فيما روتغن 25%، أما شبان فلم يحقق سوى 14% .

يعتبر زعيم المجموعة البرلمانية السابق فريدريش ميرز والنائب كارستن لينيمان (44 عاما) هما الأوفر حظا في المنافسة على رئاسة ألاتحاد المسيحي الديمقراطي" في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتعان بها بين مناضلي الحزب البالغ عددهم حوالي 400 ألف عضو ، لكن فوز أحدهما يعني تبني الحزب توجها سياسيا محافظا وترك منطقة الوسط وإرث ميركل.

المصادر الإضافية • أ ب