المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا تطلب من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على بيلاروس على خلفية أزمة المهاجرين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس.
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس.   -   حقوق النشر  أ ب

أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الأربعاء أنّ بلاده تؤيّد فرض عقوبات أوروبية جديدة على مينسك، متّهماً الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بأنّه يرسل المهاجرين إلى حدود بلاده مع بولندا في "استغلال عديم الضمير" لضعفهم.

وقال ماس في بيان "سنعاقب كلّ من يشارك في تهريب المهاجرين لهدف محدّد"، مؤكّداً أنّ الاتّحاد الأوروبي سيعمل على "تمديد وتشديد (...) العقوبات المفروضة على نظام لوكاشينكو". وأضاف "يجب على لوكاشينكو أن يدرك أنّ حساباته لا تُجدي"، مشدّداً على أنّه "لا يمكن ابتزاز الاتّحاد الأوروبي".

وفي وقت لاحق، طلبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "التحرك" ضد "استغلال المهاجرين من قبل النظام البيلاروسي" على ما قال الناطق باسمها شتيفن زايبرت الأربعاء.

وفي اتصال هاتفي، قالت المستشارة المنتهية ولايتها إن "استغلال المهاجرين أداة" على الحدود بين بولندا وبيلاروس "أمر غير مقبول"، كما ورد في تغريدة للناطق الرسمي باسم ميركل.

ومنذ أسابيع يتّهم الأوروبيون لوكاشينكو بتأجيج الأزمة عبر استقدام مهاجرين من الشرق الأوسط وإرسالهم إلى حدود بلاده مع كلّ من ليتوانيا ولاتفيا وبولندا، الدول الثلاث الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي، في محاولة منه لإغراق التكتّل بهؤلاء المهاجرين ردّاً على العقوبات التي فرضتها بروكسل على بلاده في أعقاب حملة قمع وحشية استهدفت المعارضة في 2020.

والثلاثاء وجد آلاف المهاجرين اليائسين أنفسهم عالقين في طقس جليدي على الحدود بين بيلاروس وبولندا، العضو في كلّ من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في أزمة اتّهمت وارسو كلاً من الحكومة الروسية ونظام لوكاشينكو باختلاقها لتهديد الأمن الأوروبي.

ووصف ماس ما يحصل على الحدود البيلاروسية بأنّه "مروّع"، متّهماً لوكاشينكو بإدارة "دوّامة تصعيد خطيرة لا مخرج له منها".

كما حذّر الوزير الألماني من أنّ الاتّحاد الأوروبي مستعدّ لفرض عقوبات على الدول وشركات الطيران الضالعة في إرسال المهاجرين إلى بيلاروس. وقال "لا ينبغي السماح لأيّ شخص بأن يشارك في أنشطة لوكاشينكو اللاإنسانية وأن يفلت من العقاب"، محذّراً من "أنّنا، كاتّحاد أوروبي، مستعدّون لاستخلاص العبر هنا أيضاً".

viber

وأعلن الاتّحاد الأوروبي أنّه يراقب بهذا الصدد الأوضاع في روسيا وفي 19 دولة أخرى هي جنوب إفريقيا والجزائر وأذربيجان وساحل العاج والهند وإيران وكازاخستان وليبيا والمغرب ونيجيريا وأوزبكستان وقطر والسنغال والصومال وسريلانكا وسوريا وتونس وفنزويلا واليمن.

المصادر الإضافية • أ ف ب