المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صحفية فلبينية فازت بجائزة نوبل تستبعد المنفى الاختياري لتوجيه اتهامات لها

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
صحفية فلبينية فازت بجائزة نوبل تستبعد المنفى الاختياري لتوجيه اتهامات لها
صحفية فلبينية فازت بجائزة نوبل تستبعد المنفى الاختياري لتوجيه اتهامات لها   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

مانيلا (رويترز) – استبعدت الصحفية الفلبينية ماريا ريسا الحائزة على جائزة نوبل يوم الاثنين فكرة الإقامة في منفى اختياري بسبب تحديات قانونية تواجهها وحث محاموها حكومة الرئيس رودريجو دوتيرتي على إسقاط التهم الموجهة لها.

وكانت ريسا، أول من حصل على جائزة نوبل من الفلبين، قد اقتسمت جائزة السلام مع الصحفي الاستقصائي الروسي دميتري موراتوف فيما اعتُبر على نطاق واسع دعما لحرية التعبير التي تتعرض للتضييق في مختلف أنحاء العالم.

وعلقت السلطات العمل بترخيص موقع رابلر الإخباري التابع لريسا وواجهت هي نفسها إجراءات قانونية لأسباب مختلفة يقول أنصارها إن دافعها انتقادها لسياسات الحكومة بما فيها الحرب الدامية على المخدرات التي شنها دوتيرتي.

وقالت ريسا في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت مع فريقها القانوني “المنفى ليس خيارا مطروحا” مضيفة أنها تشعر بأن حدة مناخ العنف والخوف في عهد دوتيرتي بدأت تخف قبل الانتخابات التي تجري في 2022.

وأطلقت السلطات سراحها بكفالة لحين النظر في استئناف تقدمت به لحكم بسجنها ست سنوات صدر عليها العام الماضي بتهمة القذف. كما أنها تواجه خمسة اتهامات بالتهرب الضريبي.

وأضافت من مدينة بوسطن الأمريكية التي تزورها في مهمة أكاديمية “المرء لا يدرك الإحساس بالحرية إلى أن يفقده تقريبا”.

وقالت المحامية الحقوقية أمل كلوني التي تمثل ريسا في المؤتمر الصحفي إن على الحكومة أن تقرر ما إذا كانت ستواصل “اضطهاد” ريسا أم أنها أصبحت نبراسا للحرية والديمقراطية في مختلف أنحاء العالم.

‭‭‭ ‬‬‬ ‭‭‭ ‬‬‬