Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

بايدن يدعو إلى قمة عالمية حول الديمقراطية بدون الصين و"الحلفاء العرب"

الرئيس الأميركي جو بايدن
الرئيس الأميركي جو بايدن Copyright AP Photo/Evan Vucci
Copyright AP Photo/Evan Vucci
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بالإضافة إلى "الحلفاء التقليديين العرب" والصين، لم يوجه الرئيس الأميركي بايدن دعوة إلى تركيا التي يقودها إردوغان ولا إلى المجر التي يقودها رئيس الوزراء فيكتور أوربان.

اعلان

وجّه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى قادة نحو 110 دول دعوة للمشاركة في قمّة افتراضية حول الديمقراطية يعتزم تنظيمها في كانون الأول/ديسمبر المقبل، بحسب قائمة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء وضمّت من الشرق الأوسط بلدين فقط هما إسرائيل والعراق.

ولم يدعُ بايدن إلى هذه القمّة الصين، المنافس الرئيسي للولايات المتحدة، خلافاً لما فعل مع تايوان، في خطوة من شأنها أن تثير غضب بكين. وإلى جانب حلفاء الولايات المتّحدة الغربيين، ضمّت القائمة خصوصاً دولاً مثل الهند وباكستان، لكنّها بالمقابل خلت من تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي.

الكرملين: تهدف إلى التفريق بين الدول

في أول ردّ لروسيا، اعتبر الكرملين الأربعاء أن قمة بايدن، التي لم تدعَ إليها روسيا، تهدف إلى "التفريق" بين الدول. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي إن "الولايات المتحدة تفضّل خلق خطوط تقسيم جديدة، تفريق الدول بين تلك الجيّدة بحسب رأيها، وأخرى سيئة".

الصين وتايوان

من جهتها، شكرت تايوان بايدن، معتبرةً أن الحدث سيتيح للجزيرة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بإظهار مؤهّلاتها على المستوى الدولي. وقال المتحدث باسم مكتب الرئاسة التايوانية كزافييه تشانغ في تصريح للصحافيين "من خلال هذه القمة، يمكن لتايوان أن تتشارك قصة نجاحها في الديمقراطية".

في المقابل، أكدت الصين معارضتها "الشديدة" لدعوة تايوان التي تقول إنها جزء لا يتجزأ من أراضيها. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان إن "ليس لتايوان مكانة أخرى في القانون الدولي غير مكانتها كجزء لا يتجزأ من الصين".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تجاو ليجيان إن "ليس لتايوان مكانة أخرى في القانون الدولي غير مكانتها كجزء لا يتجزأ من الصين". وبكين غير مدعوة إلى هذه القمة.

والقمّة التي ستعقد يومي التاسع والعاشر من كانون الأول/ديسمبر المقبل لم تدعَ إليها أيّ من الدول العربية الحليفة تقليدياً للولايات المتّحدة مثل مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات.

بالمقابل فقد دعا بايدن البرازيل إلى القمة، على الرّغم من أنّ الدولة الأميركية اللاتينية العملاقة يقودها رئيس يميني متشدّد يتبع سياسات مثيرة للجدل خصوصاً على الصعيد الداخلي، هو جايير بولسونارو.

ومن أوروبا ضمّت قائمة الدول المدعوّة للمشاركة في القمّة بولندا التي يتّهمها الاتحاد الأوروبي بعدم احترام دولة القانون، لكنّها خلت بالمقابل من المجر التي يقودها رئيس وزراء مثير للجدل كثيراً هو فيكتور أوربان.

أما من القارة السمراء فقد ضمّت قائمة الدول المدعوّة كلاً من جنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا والنيجر.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تقرير: الديمقراطية في العالم تتراجع وتسجل أدنى مستوياتها منذ 2006

بايدن يأمر باستخدام 50 مليون برميل من مخزون بلاده النفطي الاستراتيجي

جماعات تطالب بايدن بالضغط للتنازل عن الملكية الفكرية للقاحات كوفيد-19