المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طفلة وخمس نساء إحداهن حامل من بين ضحايا حادثة الغرق في بحر المانش

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قارب مهاجرين تالف على الشاطئ في ويميرو في شمال فرنسا
قارب مهاجرين تالف على الشاطئ في ويميرو في شمال فرنسا   -   حقوق النشر  أ ب

أعلن مسؤول حكومي فرنسي الخميس، أن 27 شخصا لقوا حتفهم بعد أن غرق قاربهم الصغير قبالة كاليه من حيث انطلقوا في شمال فرنسا خلال محاولتهم للعبور نحو السواحل البريطانية ومن بين الضحايا طفلة وخمس نساء إحداهن حامل.

وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانين عن اعتقال مشتبه به خامس يُعتقد أنه متورط في وقوع هذه الكارثة الإنسانية على طريق الهجرة في قناة المانش الإنجليزية.

وقال دارمانين إن 34 شخصًا كانوا على متن القارب توفي منهم 31 شخصا وتم إنقاذ اثنين فيما لا يزال شخص واحد مفقودا.

وأشار إلى أن السلطات تعمل على تحديد جنسيات الضحايا الذي قضوا جراء هذا الحادث الأليم الأربعاء، وأضاف أنه تم علاج اثنين من الناجين كانوا يعانون من انخفاض شديد في درجة حرارة الجسم.

وقال دارمانين لراديو "آر تي إل"، إن أحدهما عراقي والآخر صومالي.

هذا وأعلن دارمانين في وقت سابق عن اعتقال أربعة مهربين يشتبه في "ارتباطهم المباشر" بحادث غرق زورق طالبي اللجوء.

وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الفور بـ"تعزيز فوري" لوكالة فرونتكس الأوروبية وباجتماع أوروبي "طارئ" متعهدا "ألا تسمح فرنسا بتحول المانش إلى مقبرة".

ودعا ماكرون إلى "التعزيز الفوري للوسائل المتاحة لوكالة فرونتكس" عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، على ما أفاد قصر الإليزيه.

من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى اجتماع للبحث في "شأن الوضع في قناة المانش"، وقال إنه "أصيب بصدمة وحزن عميق" لوقوع ضحايا، مشيرا إلى أنه يريد "بذل المزيد" من التعاون مع فرنسا لمنع العبور غير القانوني.

وقبل هذا الحادث كانت حصيلة القتلى منذ مطلع السنة الحالية ثلاثة قتلى وأربعة مفقودين.

وفي العام 2020 قضى ستة أشخاص وفقد ثلاثة آخرون في مقابل أربعة قتلى في 2019.

المصادر الإضافية • أ ب