المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران "مصممة بشدة" على التوصل إلى اتفاق في فيينا وإسرائيل تدعو القوى العالمية إلى توخي الحذر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة تظهر آلات الطرد المركزي في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز في وسط إيران
صورة تظهر آلات الطرد المركزي في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز في وسط إيران   -   حقوق النشر  أ ب

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، إن إيران "مصممة بشدة" على التوصل إلى اتفاق مع المجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي خلال المحادثات التي تستأنف الاثنين في فيينا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" عن خطيب زاده تأكيده، أن "الوفد الإيراني وصل إلى فيينا بعزم وإرادة جادة للتوصل إلى اتفاق ويفكر بمفاوضات تفضي إلى نتيجة". وأضاف أنه "إذا جاءت أميركا إلى فيينا من أجل رفع الحظر بصورة حقيقية، فبإمكانها الحصول على بطاقة العودة إلى الاتفاق النووي".

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم توسيع الوفد الإيراني الذي يرأسه نائب وزير الخارجية علي باقري بشكل كبير للجولة الجديدة من المفاوضات.

وتابع خطيب زاده أن "مدة المفاوضات النووية غير معروفة ولا نريدها أن تصل إلى طريق مسدود"، مؤكدا أن "المحادثات النووية قد تسير في طريق صحيح لرفع العقوبات إذا كانت الأطراف الأخرى جدية".

وستستأنف المحادثات المعلقة منذ حزيران/يونيو بين إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا بهدف إحياء الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في العام 2015.

ومن المقرر أن تشارك الولايات المتحدة التي انسحبت بشكل أحادي الجانب في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق في 2018، بشكل غير مباشر في المحادثات.

وفي تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، قال خطيب زاده ردا على سؤال عن طريقة التحقق من رفع العقوبات، "أكدنا أننا نسعى للتأكد من الإجراءات الأميركية بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231، وسيكون هذا أحد خطوطنا الرئيسية في المفاوضات".

وأشار زاده إلى أن واشنطن "هي التي تتحمل مسؤولية الظروف التي نعيش فيها سواء في ما يتعلق بالخروج من المأزق الحالي او ما يتعلق بالحظر". واضاف أن "الولايات المتحدة وضعت عراقيل أمام المفاوضات وإذا لم تعتزم إزالتها في فيينا سنواجه ظروفا صعبة". وردا على سؤال عما إذا كان ستجري محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا، قال زاده: "لن نجري أي محادثات ثنائية مع الوفد الأميركي".

وعن زيارة غروسي لإيران، أوضح خطيب زاده أنها "جاءت في إطار العلاقات الفنية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وقال: "كانت هناك محادثات على مختلف المستويات لكن غير مكتملة، لأننا لم نتوصل إلى اتفاق محدد على بعض الكلمات والمفاهيم التي كانت مهمة بالنسبة للطرفين".

من جهة أخرى، علّق خطيب زاده على مقال نشره وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ووزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس في صحيفة "ديلي تلغراف" قبل اجتماعهما في لندن، وقال: "إن ذلك يظهر أن بعض الدول الأوروبية لا تفتقر إلى الإرادة اللازمة في مفاوضات إلغاء الحظر في فيينا فحسب، بل تسعى وراء إطالة أمد المفاوضات بهدف منع تنفيذ الاتفاق النووي وهذا بات جليا"، حسب وكالة الأنباء الرسمية.

"ابتزاز نووي "

وكانت إسرائيل دعت القوى العالمية يوم الاثنين إلى توخي الحذر مما وصفته بأنه "ابتزاز نووي " إيراني، أثناء اجتماع الدبلوماسيين في فيينا لمناقشة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع طهران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في بيان: "اليوم ستصل إيران إلى المفاوضات في فيينا ولديها هدف واضح هو إنهاء العقوبات (المفروضة عليها) مقابل لا شيء تقريبا (من جهتها)".

المصادر الإضافية • أ ف ب