المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الغاء بطولة العالم للسكواش في ماليزيا بسبب عدم منح تأشيرات دخول للإسرائيليين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
نيكول ديفيد من ماليزيا والبريطانية فيكي بوترايت خلال نهائي السيدات في بطولة العالم للاسكواش في مانشستر، المملكة المتحدة.
نيكول ديفيد من ماليزيا والبريطانية فيكي بوترايت خلال نهائي السيدات في بطولة العالم للاسكواش في مانشستر، المملكة المتحدة.   -   حقوق النشر  JON SUPER/AP

ألغيت بطولة العالم للسكواش التي كانت مقررة في ماليزيا، بعدما رفضت سلطات هذه الدولة ذات الغالبية المسلمة أن تمنح تأشيرات دخول للرياضيين الإسرائيليين، وفقا للاتحاد الدولي للعبة.

وكان من المقرر أن تقام بطولة العالم للرجال في العاصمة الماليزية كوالالمبور بين 7 و12 كانون الأول/ديسمبر، لكن الاتحاد الدولي للعبة اتخذ الإثنين قرار إلغائها بسبب "احتمال عدم تمكن بعض الدول من المشاركة لعدم تأكيد إصدار التأشيرات".

وأفادت رئيسة الاتحاد الدولي للسكواش زينة وولدريدج بأن المسؤولين الرياضيين بذلوا جهوداً "لإقناع السلطات الماليزية بأن تضمن دخول جميع الفرق المشاركة، بينها إسرائيل، والمنافسة" في البطولة.

وتابعت: "بالنسبة للاتحاد الدولي للسكواش، من المهم ألا تفوت أي دولة فرصة المشاركة في بطولة إذا كانت ترغب بذلك".

تأييد للقضية الفلسطينية

لكن الدولة ذات الغالبية المسلمة في جنوب شرق آسيا والتي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، تمسكت بموقفها ومنعت في أكثر من مرة دخول الرياضيين الإسرائيليين الى أراضيها.

وأشار الاتحاد الإسرائيلي للسكواش إلى أنه سيلجأ لمحكمة التحكيم الرياضي في سويسرا إذا لم يقدم الاتحاد الدولي حلاً.

ورأى أن الدول التي تستبعد الرياضيين الإسرائيليين من أي بطولة ستكون متواطئة في بارتكاب "العنصرية والتمييز".

وأورد الاتحاد الدولي للسكواش بأن إلغاء البطولة مرتبط أيضاً بالمتحورة الجديدة لفيروس كورونا "أوميكرون" والتي تهدد بتعطيل الرحلات الجوية الى ماليزيا التي حلت أصلاً بدلاً من نيوزيلندا في استضافة الحدث في وقت سابق من هذا العام، بسبب قيود السفر المرتبطة بالجائحة.

وفي 2019، سُحِبَت بطولة العالم في السباحة لذوي الاحتياجات الخاصة من ماليزيا بعدما هددت الأخيرة بمنع الرياضيين الإسرائيليين من المشاركة فيها.

وفي 2015، انسحب الرياضيون الإسرائيليون من بطولة للألواح الشراعية أقيمت في جزيرة لانكاوي بسبب عدم حصولهم على تأشيرات.

وتحظى القضية الفلسطينية بتأييد قوي في ماليزيا التي يشكل المسلمون 60 بالمئة من نسبة السكان، ولا يمكن لحاملي جوازات السفر الإسرائيلية دخول البلاد.

المصادر الإضافية • أ ف ب