المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل سيهدّد متحور أوميكرون قطاعات السياحة والأسفار في أوروبا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 هل سيهدّد متحور أوميكرون  قطاعات السياحة والأسفار في أوروبا
حقوق النشر  Afptv

ينتظر كثير من المواطنين الأوروبيين فترة أعياد الميلاد وحفلات رأس السنة، للسفر والتنقلات، لكن يبدو أن متحور أوميكرون قد يوجه صفعة لقطاع السفر والسياحة بعد أن قامت الكثير من الدول بفرض قيود إضافية على السفر الدولي لمكافحة تفشي المتغير الجديد.

بالنسبة لجوانا، وهي سيدة من أصل بولندي، تقيم في العاصمة البلجيكية، بروكسل،، فإن حالة عدم اليقين الجديدة هذه تلقي بظلالها على مواسم عطلات عيد الميلاد.

تعود جوانا عادة كل عام لقضاء ليلة رأس السنة في بولندا وهي تقول : "أنا قلقة قليلاً ، بالطبع، إلى أي مدى سيكون لهذا تأثير على مشاريعي وإلى أي مدى سيؤدي ذلك إلى قيود السفر مجددا"

بعد أن بدأت بعض الدول في التعافي نسبيا من تبعات تفشي وباء كورونا على السفر، أصبح متحور أوميكرون يشكل خطا داهما على مواطني الاتحاد الأوروبي وعلى قطاع السياحة والأسفار على حد سواء، و ذلك بعد أن قامت الكثير من الدول بفرض قيود إضافية على السفر الدولي لمكافحة تفشي المتغير الجديد.

وضعت بلجيكا وهولندا والنمسا قيودا صارمة إثر ارتفاع حالات الإصابة في الخريف، كما فُرض حظر التجوال في المدن الإيطالية الواقعة على الحدود مع النمسا، فضلا عن إلغاء أسواق أعياد الميلاد في ألمانيا للعام الثاني على التوالي.

تم تشديد القواعد والقيود الصحية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. من جهته ، انضم المغرب إلى اليابان وإسرائيل اللتين تحظران دخول المسافرين الأجانب. كل هذه الإعلانات تعتبر ضربة لقطاع الطيران الذي كان يأمل في التعافي من الوباء.

ويقول توماس رينيرت، مدير خطوط جوية لأوروبا " لقد عملت صناعة الطيران بشكل جيد خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية لاستعادة ثقة المستهلك. سيكون من المؤسف أن تجعل ردود أفعال بعض الحكومات، والتي لا تستند بالضرورة إلى العلم، الوضع أكثر صعوبة".

بالنسبة للسياحة والنقل، يقول المسؤولون إنه من الضروري قبل كل شيء تجنب القواعد غير المنتظمة وإيجاد التوازن الصحيح. يحذر إدواردو سانتاندير، مدير هيئة السفر الأوروبية، من أن "أي شكل من أشكال عدم اليقين هو شأن قاتل للسياحة،" مضيفا " لا أحد يريد الذهاب في إجازة إذا كانت هناك مخاوف من عدم اليقين تستوطن الأفراد".

وفي شأن متصل، قال تقرير للأمم المتحدة الاثنين إن استخدام شهادات كوفيد-19 على نطاق واسع وحملات التطعيم الناجحة ساعد السياحة في الاتحاد الأوروبي على التعافي بشكل أسرع من جائحة فيروس كورونا مقارنة مع أي مكان آخر في العالم في الربع الثالث من عام 2021.

وقال مقياس منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إن عدد السائحين الدوليين ارتفع 58 في المئة حول العالم بين تموز/ يوليو وأيلول / سبتمبر مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، على الرغم من أن هذا كان أقل 64 في المئة عن نفس الفترة السابقة للجائحة في عام 2019. وسجلت أوروبا أفضل أداء نسبي في هذه الفترة مع انخفاض عدد السائحين الدوليين 53 في المئة مقارنة بموسم الصيف نفسه في عام 2019.

وحاول القادة الأوروبيون، الذين يكافحون فى ظل ارتفاع إصابات كورونا، بعد أن أصبحت القارة بؤرة تفشى للوباء، إحداث توازن بين زيادة الحذر وتجنب الذعر. وقام الاتحاد الأوروبى بتقييد السفر من وإلى سبع دول فى جنوب أفريقيا، وهى بوتسوانا وإسواتينى وليسوتو وموزمبيق وناميبيا وجنوب أفريقيا وزيمبابوى، واستهدف كلا من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هذه الدول ومعها مالاوي. من جانبها قيدت بريطانيا السفر على هذه الدول الثمانية ومعها أنغولا وزامبيا.

كما قررت السلطات الفرنسية فرض تمديد حظر السفر لمنع دخول المسافرين من 7 دول في إفريقيا، وكل الدول التي تم فيها اكتشاف إصابات بالمتحور أوميكرون.