المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طعن إسرائيلي في القدس وقتل المهاجم الفلسطيني بالرصاص

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
طعن إسرائيلي في القدس وقتل المهاجم الفلسطيني بالرصاص
طعن إسرائيلي في القدس وقتل المهاجم الفلسطيني بالرصاص   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021

القدس (رويترز) – قالت الشرطة إن فلسطينيا طعن إسرائيليا خارج أسوار البلدة القديمة بالقدس يوم السبت قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلا بالرصاص في موقع الهجوم.

وأظهرت لقطات مصورة نشرتها الشرطة الإسرائيلية رجلا يعبر الشارع ثم يستدير ويطعن أو يحاول أن يطعن عدة مرات رجلا من اليهود الأرثوذكس كان يمشي خلفه. ثم ركض المهاجم صوب أحد أفراد شرطة الحدود قبل أن يطلق هذا الشرطي وشرطي آخر الرصاص عليه عدة مرات وهو يخر صريعا على الأرض، وكل ذلك وقع في غضون 50 ثانية.

وأظهرت لقطات فيديو آخر نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ويصور آخر بضع ثوان في الحادثة، شرطيا يطلق الرصاص على المهاجم مرتين وهو راقد بالفعل على الأرض.

ولم يتسن لرويترز بشكل مستقل التحقق من مصداقية الفيديو.

وقال أمير كوهين المتحدث باسم شرطة الحدود الإسرائيلية إن الشرطيين تصرفا على نحو صحيح.

وندد مسؤولون فلسطينيون بوفاة منفذ الهجوم، وقالوا إنها ترقى إلى مستوى الإعدام. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيان “قتل الشاب (محمد) سليمة وهو جريح هي جريمة حرب موثقة”.

ووصف ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري في حركة فتح ورئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، الحادث في بيان مكتوب بأنه “عملية إعدام لشاب فلسطيني بدم بارد”.

ومن جانبه قال محافظ سلفيت اللواء عبدالله كميل إنها “عملية إعدام بدم بارد قام بها الاحتلال للشاب محمد شوكت أسليمه من مدينة سلفيت في القدس المحتلة”.

وأضاف “لنفترض جدلا أنه وحسب ادعائهم قام بطعن مستوطن فكما هو واضح كان بامكانهم السيطرة عليه وهو غير مسلح”.

ودعم رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت فردي الشرطة قائلا إنهما “تصرفا بسرعة كبيرة وحاسمة، كما هو متوقع من الشرطة الإسرائيلية، ضد إرهابي حاول قتل مواطن إسرائيلي”.

وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إن الإسرائيلي الذي تعرض للطعن أصيب بجروح متوسطة.

ومن وقت لآخر منذ عام 2015، وقعت هجمات طعن من فلسطينيين ضد إسرائيليين، العديد منها من مهاجمين لم يكن معروفا أنهم ينتمون لجماعات مسلحة، وذلك بعد عام من انهيار محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

ويريد الفلسطينيون الجزء الشرقي من القدس عاصمة لدولتهم في المستقبل. واحتلت إسرائيل تلك الأراضي، ومنها البلدة القديمة، في حرب عام 1967 وضمتها إليها في خطوة لا تحظى باعتراف دولي.

وتقول إسرائيل إن المدينة بكاملها هي عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم.