المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: قدماء المحاربين الأمريكيين خلال الحرب العالمية الثانية يحيون الذكرى 80 لهجوم بيرل هاربر

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الناجي من بيرل هاربور والمحارب المخضرم في البحرية في الحرب العالمية الثانية ديفيد راسل، يقف لالتقاط صورة مع لوحة يو إس إس أوكلاهوما في منزله. 2021/11/22
الناجي من بيرل هاربور والمحارب المخضرم في البحرية في الحرب العالمية الثانية ديفيد راسل، يقف لالتقاط صورة مع لوحة يو إس إس أوكلاهوما في منزله. 2021/11/22   -   حقوق النشر  ناتان هوارد/أ ب

رغم مضي ثمانية عقود على الغارات الجوية اليابانية التي استهدفت القاعدة البحرية الأمريكية بيرل هاربر في المحيط الهادي، ما يزال جندي البحرية الأمريكية ديفيد راسل الذي تقاعد سنة 1980 من الخدمة العسكرية، يتذكر الحادث كما لوكان بالأمس.

يوم الهجوم، كان راسل يبلغ من العمر 21 عاما، وكان عليه أن يحتمى بالأسطح المدرعة الأفقية للسفن الحربية، ولكنه فضل النجاة بنفسه بالقفز من فوق ظهر سفينة أوكلاهوما التي انقلبت، ثم تمسك بحبل واعتلى سفينة ماريلاند المجاورة، وكانت خطوته تلك محفوفة بالمخاطر، حيث كانت رياح قوية تدفع النيران أكثر فأكثر باتجاه السفينتين.

ويقول راسل البالغ من العمر اليوم 101 سنة إنه استطاع بعد ذلك خدمة بلاده، إذ قام على ظهر سفينة ماريلاند المجهزة بمدفعية مضادة للطائرات من تمرير الذخيرة خلال الهجوم، الذي قتل خلاله 429 جنديا أمريكيا من مشاة البحرية والبحارة على متن سفينة أوكلاهوما، وهي أكبر حصيلة لعدد القتلى باستثناء سفينة "يو أس أس أريزونا" التي مات على ظهرها 1177 جنديا.

وقتل في المجموع أكثر من 2300 جندي أمريكي في ذلك اليوم. ويعتزم راسل العودة يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع إلى بيرل هاربر، لإحياء ذكرى أولئك الجنود الذين قتلوا هناك إبان الحرب.

وسوف ينضم راسل إلى حوالي 30 ناجيا من هجوم بيرل هاربر إضافة إلى نحو 100 من قدامى المحاربين في تلك المناسبة، حيث سيقف الجميع دقيقة صمت على الساعة 07:55، التوقيت نفسه الذي نفذ خلاله الهجوم، بينما ما تزال صور بيرل هاربر لذلك اليوم تطارد مخيلة ديفيد راسل عند النوم إلى اليوم.