المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول: الإمارات ستعلق المحادثات مع أمريكا بشأن طائرات إف-35

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
طائرة أمريكية من طراز إف-35 في قاعدة يوتا الجوية (الولايات المتحدة)
طائرة أمريكية من طراز إف-35 في قاعدة يوتا الجوية (الولايات المتحدة)   -   حقوق النشر  Rick Bowmer/AP

قال مسؤول إماراتي يوم الثلاثاء إن بلاده أبلغت الولايات المتحدة بأنها ستعلق المناقشات بشأن شراء طائرات إف-35 الأمريكية الصنع، والتي كانت ضمن صفقة بقيمة 23 مليار دولار تشمل أيضا طائرات مسيرة وذخائر متطورة أخرى.

وقال المسؤول في بيان إلى رويترز إن الاشتراطات الفنية والقيود على العمليات وتحليل التكاليف والفوائد أدى إلى إعادة التقييم، مضيفا أن المحادثات بشأن الطائرات إف-35 قد يعاد فتحها في المستقبل.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ذكرت أن الإمارات العربية المتحدة تهدد بالانسحاب من صفقة بمليارات الدولارات لشراء طائرات أمريكية الصنع من طراز إف-35 وطائرات مسيرة من طراز ريبر وذخائر متطورة أخرى.

ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الحليف الخليجي اشتكى من أن الاشتراطات الأمنية الأمريكية مرهقة للغاية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول أمريكي إن قيمة الصفقة التي وُقعت إبان نهاية عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تبلغ حوالي 23 مليار دولار أمريكي.

وطبقا للصحيفة، وصل الخطاب الإماراتي الرسمي بشأن الانسحاب من الصفقة عشية زيارة يقوم بها وفد إماراتي رفيع المستوى للبنتاغون.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الرسالة التي أبلغت واشنطن رغبة أبو ظبي إلغاء الصفقة، كتبها مسؤول صغير نسبيا في الحكومة الإماراتية، مما يشير إلى أن العرض كان بمثابة تكتيك تفاوضي قبل الاجتماع.

وعادة ما تشترط واشنطن على الدول التي تشتري أسلحة أمريكية الصنع عدم الحصول على تقنيات عسكرية مشابهة من دول منافسة للولايات المتحدة مثل روسيا والصين.

وتشوب العلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الخليجيين توترات منذ بداية ولاية الرئيس جو بايدن في يناير – كانون الثاني الماضي.

وتضغط إدارة بايدن على كل من الإمارات والسعودية بشأن تحسين سجلات حقوق الإنسان بالبلدين وهو ما يُغضبهما، بالإضافة إلى إعادة واشنطن فتح المفاوضات مع طهران حول الملف النووي الإيراني وما قد يسفر عنه ذلك من رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وتطابق الانسحاب الأمريكي الأحادي عام 2018 من الاتفاق النووي الشامل الموقع مع إيران في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما وسياسيات بعض الدول الخليجية التي تعتبر طهران عدوها الأكبر في المنطقة.

ويأتي التهديد الإماراتي بإلغاء الصفقة الضخمة بعد أقل من أسبوعين من توقيع أبو ظبي عقداً مع فرنسا لشراء 80 مقاتلة من طراز رافال وعشرات الطائرات المروحية العسكرية بقيمة ما يقرب من 20 مليار دولار وهو ما يشير إلى رغبة الإماراتيين في البحث عن شركاء أمنيين آخرين، بحسب وصف وول ستريت جورنال.

المصادر الإضافية • رويترز