المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إغلاق أربعة حقول نفطية في ليبيا بالقوة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
ميناء بوري النفطي البحري قبالة الساحل الليبي، في البحر الأبيض المتوسط. 2015/08/01
ميناء بوري النفطي البحري قبالة الساحل الليبي، في البحر الأبيض المتوسط. 2015/08/01   -   حقوق النشر  غريغوريو بورجيا/أ ب

أعلنت مؤسسة النفط في ليبيا أن افرادا مرتبطين "بحرس المنشآت النفطية"، أغلقوا بالقوة الإثنين أربعة حقول نفطية في البلاد. وقالت المؤسسة في بيان إن إغلاق حقول "الشرارة والفيل والوفاء والحمادة" تسبب بخسائر تجاوزت "300 الف برميل يوميا"، أي نحو ثلث الانتاج الوطني اليومي.

وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله: "لا يمكن لنا نقبل أو نغض الطرف عن هذه الممارسات التي تسبب معاناة للمواطنين، ولا يمكن جعل هذه الممارسات وسيلة تسيس قوت الليبيين لأغراض جهوية، أو لتحقيق مكاسب ومصالح أفراد، ولن نسمح لهؤلاء بلعب دور في قطاع النفط الوطني"، وأضاف قائلا: "لقد أضحى تنفيذ التزاماتنا تجاه المكررين في السوق النفطية مستحيلاً، وعليه فأننا مضطرون لإعلان حالة القوة القاهرة".

وتُعد "القوة القاهرة" تعليقاً "موقتاً" للعمل، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية، الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية الأجنبية بسبب أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد. وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أنها ستقوم بإبلاغ النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لكشف المتورطين في عملية الإغلاق.

وينقل حقل الوفاء الواقع على مسافة 500 كلم جنوب غرب طرابلس إمدادات ضخمة من الغاز، إلى مجمع شركة مليتة للنفط والغاز غرب طرابلس، الذي تديره شركة "إيني" الإيطالية للطاقة بالشراكة مع ليبيا.

وهو المجمع نفسه الذي ينقل إمدادات الغاز إلى إيطاليا عبر أنبوب بحري ضخم يربطها مع ليبيا. وينقل معظم إنتاج حقل الشرارة النفطي عبر صمامات إلى ميناء الزاوية غرب طرابلس.

وتدير حقل الشرارة شركة "أكاكوس" التابعة لمؤسسة النفط الليبية، وشركات ريبسول الإسبانية وتوتال الفرنسية، و"أو إم في" النمساوية و"ستات أويل" النروجية.

ويقع حقل الشرارة في أوباري حوالى 900 كلم جنوب طرابلس، وهو أحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، وينتج كحد أقصى 315 ألف برميل يومياً. وتنتج ليبيا أكثر من خمسة آلاف ميغاوات من الطاقة يوميا، لكن هذه الكمية غير كافية لتلبية استهلاك البلاد، وخصوصا في ذروتي الشتاء والصيف.