euronews_icons_loading
أزهار بجوار صورة لأيقونة جنوب إفريقيا المناهضة للفصل العنصري ديزموند توتو خارج كاتدرائية سانت جورج، في كيب تاون، في 26 ديسمبر 2021

بدأت جنوب إفريقيا أسبوع حداد تكريما وتخليدا لرمز مكافحة الفصل العنصري ورئيس الأساقفة الفخري، ديسموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام. وتجمع المشيعون في كاتدرائية القديس جورج، فيما تجمع آخرون في منزله وحمل بعضهم باقات الأزهار.

اختفى توتو، الذي توفي في دار لرعاية المسنين في كيب تاون الأحد عن عمر يناهز 90 عاما، من الحياة العامة في السنوات الأخيرة، إلا أن ابتسامته المميزة وكفاحه ضد الظلم من كل الألوان جعلته حاضرا في ذاكرة الجميع.

وأشاد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أول رئيس أسود في الولايات المتحدة ، بتوتو ووصفه بأنه "بوصلة أخلاقية". كما قال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إن توتو "ألهم جيلا من القادة الأفارقة الذين تبنوا مقارباته اللاعنفية في النضال من أجل التحرير".

ونعاه قادة أوروبيون كذلك، إذ قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن توتو "كرس حياته لحقوق الإنسان والمساواة"، وأعربت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن حزنها الشديد لوفاته. كما ذكر الفاتيكان إن البابا فرانسيس قدم "تعازيه القلبية لأسرته وأحبائه".

بالإضافة إلى ذلك، أطلقت مؤسسة نيلسون مانديلا على توتو لقب "الإنسان غير العادي، المفكر، القائد".

No Comment المزيد من