المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اجتماع طارئ للناتو الجمعة لمناقشة التعزيزات العسكرية الروسية حول أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
جنود أوكرانيون يسيرون قرب منطقة دونيتسك ، أوكرانيا، الأحد ، 3 يناير. 2 ، 2022.
جنود أوكرانيون يسيرون قرب منطقة دونيتسك ، أوكرانيا، الأحد ، 3 يناير. 2 ، 2022.   -   حقوق النشر  Andriy Dubchak/andriy.dubchak

يعقد وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي اجتماعا طارئا بتقنية الفيديو الجمعة لمناقشة التعزيزات العسكرية الروسية حول أوكرانيا، بعد لائحة مطالب من موسكو، حسبما أعلن الحلف.

تصاعد التوتر في الأشهر القليلة الماضية مع تحذير الغرب من أن الكرملين قد يكون بصدد التخطيط لغزو شامل لجارته بعدما حشد 100 ألف جندي على الحدود بينهما.

ومن المقرر أن يجري مسؤولون كبار من الولايات المتحدة والحلف، محادثات مع روسيا الأسبوع المقبل بعدما طرحت موسكو أمام واشنطن والتحالف العسكري الغربي لائحة من المطالب.

قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي في بيان إن الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج دعا إلى عقد اجتماع لمجلس حلف الأطلسي-روسيا في 12 يناير- كانون الثاني.

وقال المسؤول مشيرا إلى الأزمة في أوكرانيا "أي حوار مع روسيا يجب أن يقوم على أساس المعاملة بالمثل ومعالجة مخاوف حلف شمال الأطلسي بشأن إجراءات روسيا والمشاركة في المشاورات مع شركاء حلف شمال الأطلسي الأوروبيين". دفعت التوترات بشأن أوكرانيا علاقات موسكو مع الغرب إلى أدنى مستوى لها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي قبل 30 عامًا.

وتسعى روسيا إلى الحفاظ على توازن استراتيجي، وأن تزيل أي تهديد لأمنها وفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فهي تريد ضمانات أمنية مكتوبة، بان أن أي توسع مستقبلي لمنظمة حلف شمال الأطلسي ينبغي أن يستثني أوكرانيا وبلدان الاتحاد السوفياتي السابقة، وأن يزيل الناتو الأسلحة الهجومية من البلدان المجاورة لروسيا.

ويطالب الكرملين الحلف بعدم السماح بانضمام أوكرانيا، الجمهورية السوفياتية السابقة إلى عضويته، وبأن يسحب قواته من مناطق قريبة من الحدود الروسية.

غير أن الغرب رفض ما اعتبره مسعى من موسكو لفرض إملاءاتها بشأن مستقبل شركاء مستقلين، وهدد موسكو ب"تكلفة باهظة" في حال غزت أوكرانيا.

سعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى طمأنة الحلفاء الغربيين القلقين وأكدت أنها ستتحرك بالتنسيق معهم، رافضة التلميحات بأنها يمكن أن تسعى إلى اتفاقية على غرار اتفاقية الحرب الباردة، تؤثر على أوروبا من دون أن تشارك فيها.

انعقد الاجتماع الأخير للمجلس الروسي الأطلسي في 2019، فيما تشهد العلاقات بين الخصمين السابقين من فترة الحرب الباردة أزمة وسط انعدام ثقة عميق متبادل.

يؤكد الحلف أنه منفتح على الحوار واتهم موسكو سابقا بازدراء دعوته لها لعقد محادثات جديدة. ضمت روسيا منطقة القرم الأوكرانية في 2014 وتُتهم بتأجيج نزاع دام في شرق البلاد أودى بأكثر من 13 ألف شخص.