Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة"

الرئيس دونالد ترامب يتحدث في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، الأربعاء 3 يونيو 2026، في واشنطن. (AP Photo/أليكس براندون)
الرئيس دونالد ترامب يتحدث في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض، الأربعاء 3 يونيو 2026، في واشنطن. (AP Photo/أليكس براندون) حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة، الخميس، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين بعد تلقي البلدين "ضربة حاسمة" في الحرب.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بشكل خاص أنه قد يوافق على إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران في حال أسفرت المواجهات عن مقتل جنود أمريكيين.

اعلان
اعلان

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة أن ترامب يفضّل التوصل إلى اتفاق ينهي البرنامج النووي الإيراني عبر المسار الدبلوماسي، لكنه يتمسك في الوقت نفسه بما يصفه بـ"خطوط حمراء واضحة".

وكان الرئيس ترامب قد قال للصحافيين إن المفاوضات مع إيران "تسير بشكل جيد فعلاً"، مرجحاً إمكانية التوصل إلى اتفاق أو نتيجة "بحلول نهاية هذا الأسبوع"، مع عدم استبعاده في الوقت نفسه احتمال فشلها.

وأضاف أن أي اتفاق قيد النقاش مع طهران سيتضمن الحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات الجارية، مع إصراره على إخراج هذه المواد من الأراضي الإيرانية.

تتمسك الولايات المتحدة بمطلب تسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو مستوى يقترب من 90% اللازم لتصنيع سلاح نووي، إلى جانب التزام طهران بتقييد أنشطتها النووية بشكل صارم، فضلاً عن إعادة فتح مضيق هرمز.

وبغضّ النظر عن مسار المفاوضات أو نتائجها المحتملة، صوّت مجلس النواب الأمريكي على قرار يدعو إلى سحب القوات الأمريكية من الحرب على إيران. إلا أن القرار يبقى ذا طابع رمزي، نظراً لامتلاك الرئيس حق النقض.

خامنئي يحذر من "إثارة الانقسام"

قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة، الخميس، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين بعد تلقي البلدين "ضربة حاسمة" في الحرب.

وجاء في الرسالة أن "الأداة الرئيسية" لإضعاف إيران هي "زرع بذور الشك واليأس والخوف وانعدام الثقة والانقسام"، داعيا إلى "مواجهة هذه النوايا الخبيثة من خلال الثبات والبصيرة والحفاظ على الوحدة والتماسك والثقة المتبادلة، والامتناع عن ترديد ما يقوله العدو".

وكان ترامب قد تحدث في مقابلة نشرت الأربعاء عن رغبته في لقاء المرشد الإيراني الجديد.

وقال في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" إنه "يرغب في لقاء الجميع، وربما سنلتقي في مرحلة ما بناءً على ما ستؤول إليه الأمور"، مضيفاً أن خامنئي "ضالع" في المباحثات.

التعويضات المالية

يتمثل أحد أبرز النقاط العالقة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مسألة التعويض المالي، في ظل سعي الرئيس الأمريكي إلى التوصل لاتفاق يُنظر إليه على أنه أفضل من اتفاق 2015 التي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وبحسب مسؤول أمريكي مطلع نقلت عنه شبكة "سي إن إن"، فإن إيران تطالب بالإفراج عن أموال بشكل سريع فور التوصل إلى تفاهم أولي، بينما تتحفظ الإدارة الأمريكية خشية فقدان ورقة الضغط الاقتصادي.

في المقابل، تخشى إدارة ترامب من أن يؤدي رفع التجميد عن الأموال في مرحلة مبكرة إلى تقليص الضغط الاقتصادي المفروض على إيران، إذ تعتبر واشنطن أن استمرار هذه الورقة "ضروري" للانتقال إلى المرحلة الثانية من المحادثات.

وبحسب نفس المصادر، تعمل الإدارة الأمريكية على دراسة خيارات بديلة، من بينها إشراك أطراف ثالثة مثل قطر للإفراج عن الأموال دون تدخل مباشر من واشنطن، أو تقييد استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بحيث تُخصص حصراً لأغراض إنسانية مثل الغذاء والدواء والمواد الزراعية، بدلاً من تحويلها إلى الحكومة الإيرانية مباشرة.

كما طُرحت فكرة إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بعد التوصل إلى اتفاق نهائي، بتمويل من دول خليجية، من دون مساهمة مالية مباشرة من الولايات المتحدة.

وفي المقابل، شددت إدارة ترامب على أن أي تخفيف للعقوبات لن يتم قبل إحراز تقدم في ملف تخصيب اليورانيوم، في إطار مقاربة تقوم على مبدأ "لا تفكيك، لا أموال.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو أن رفع العقوبات لن يكون فورياً، مشيراً إلى أنه "لا توجد مكافآت توقيع"، وأن أي تخفيف سيكون "تدريجياً ومشروطاً" بتقدم فعلي في الملف النووي.

مفاوضات متعثرة

قال ترامب إنه يرغب في فصل المحادثات المتعلقة بالنزاع في لبنان عن تلك المرتبطة بالحرب مع إيران، بينما تؤكد طهران أن الملفين مترابطان.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد قال في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية، نقلاً عن وكالة تسنيم: "أي هجوم على بيروت ستكون له عواقب وخيمة وسيؤدي إلى استئناف شامل للحرب"، مضيفاً أن "قواتنا المسلحة مستعدة لضرب إسرائيل إذا هاجمت بيروت".

وتوصل كل من لبنان وإسرائيل إلى اتفاق يقضي ببدء تنفيذ وقف لإطلاق النار. غير أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إن الاتفاق يسمح بالرد على بيروت في حال استهدف حزب الله مدنًا إسرائيلية.

وأكد الوزير الإيراني أن قنوات الاتصال مع واشنطن ما تزال مفتوحة، لكنه شدد على أنه "لم يُحرز أي تقدم ملموس" في المفاوضات، قائلاً: "الاتصالات مع الأمريكيين لم تنقطع".

وأضاف أن العودة إلى طاولة التفاوض مشروطة بضمان حقوق الشعب الإيراني، وإنهاء الحرب في لبنان، ووقف التوترات في المنطقة.

وفي تطور لاحق، أعلنت الكويت تعليق الرحلات التجارية. وأفاد الجيش الكويتي، الأربعاء، بأن إيران أطلقت 30 صاروخاً بالستياً وطائرة مسيّرة باتجاه الكويت، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المطار وسقوط قتلى وجرحى.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه البحرين، ما استدعى رداً أمريكيا بضربات على مواقع في جزيرة قشم الإيرانية، بينما نفت طهران بعض تلك الاتهامات.

لكن الحرس الثوري الإيراني نفى استهداف مطار الكويت، مؤكداً أنه نفّذ هجمات على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت التي تضم طائرات مروحية تابعة للولايات المتحدة، إضافة إلى استهداف مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين.

وفي المقابل، قلّل ترامب من حجم التصعيد قائلاً إن "وقف إطلاق النار يعني تبادلاً أقل حدة للنيران".

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط عقب غارات إسرائيلية-أمريكية، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة البارزين، قبل أن ترد طهران بسلسلة هجمات طالت دولاً خليجية وإسرائيل.

وجاء وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب في أبريل/نيسان، بوساطة باكستانية، في وقت كانت فيه أهداف الحرب الأساسية لا تزال بعيدة عن التحقق، بما في ذلك تفكيك برنامج إيران الصاروخي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

من "القمصان السود" إلى "نطحة زيدان" وتتويج ميسي.. محطات خالدة في تاريخ كأس العالم

أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات

قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية