المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوكرانيا تُعلن عن هجوم معلوماتي كبير على مواقع الكترونية حكومية والاتحاد الأوروبي يحشد للمساعدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
موظف من شركة Global Cyber Security Company Group-IB يطور كود كمبيوتر في مكتب في موسكو
موظف من شركة Global Cyber Security Company Group-IB يطور كود كمبيوتر في مكتب في موسكو   -   حقوق النشر  أ ب

أعلنت أوكرانيا الجمعة أن لديها "مؤشرات أولية" إلى تورط محتمل لأجهزة الاستخبارات الروسية في هجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف العديد من وزاراتها. وقال المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية وليغ نيكولينكو عبر تويتر "حصل جهاز الأمن الأوكراني على مؤشرات أولية إلى أن مجموعات من القراصنة المرتبطين بالاستخبارات الروسية قد تكون وراء الهجوم الإلكتروني الكبير الذي وقع اليوم".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن جهاز الاستخبارات الأوكراني أن الهجوم المعلوماتي الكبير على مواقع الكترونية وزارية مهمّة لم يُسفر عن أي تسرّب لبيانات شخصية، مؤكدا بدء التحقيقات. وقال في بيان "لم يتمّ تغيير محتوى المواقع ولم تُسرّب أي بيانات شخصية بحسب معلومات أولية".

وفي أول ردود الفعل على الهجوم المعلوماتي، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أن الحلف سيوقّع مع أوكرانيا اتفاقًا لتعزيز تعاونهما في مجال مكافحة الهجمات الإلكترونية، ما سيمنح كييف حق الوصول إلى خبرة الحلفاء في مكافحة "البرامج الخبيثة".

وكان عدد من المواقع الالكترونية الحكومية في أوكرانيا قد تعرض الجمعة، لهجوم معلوماتي كبير لم تتبنّاه أي جهة على الفور، حسبما أعلنت السلطات، في وقت يتصاعد التوتر بين كييف وموسكو.

وأعلنت وزارة التربية والعلوم على صفحتها في فيسبوك، أن موقعها الرسمي "مغلق مؤقتًا بسبب الهجوم الشامل الذي حصل ليل 13-14 كانون الثاني/يناير".

هذا وذكرت وزارة الخارجية الأوكرانية أيضا، أنه بسبب الهجوم المعلوماتي الضخم فإن المواقع الإلكترونية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية مغلقة مؤقتا.

وتعذّر الدخول أيضًا إلى مواقع وزارات أخرى، منها وزارة حالات الطوارئ، حسبما لاحظت وكالة فرانس برس.

واعلن الاتحاد الأوروبي حشده "كافة موارده" لمساعدة أوكرانيا في أعقاب هجوم معلوماتي طال مواقع الكترونية حكومية، حسبما أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل الجمعة.

وأكد بوريل أن ممثّلي اللجنة السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعا عاجلا لمناقشة الهجوم والذي قال إنه "يستحق الإدانة.

وبعد أن فشلت المحادثات بين موسكو والغرب في خفض حدّة التوتّر على الحدود بين روسيا وأوكرانيا، جدّدت واشنطن لخميس التزامها تقديم "مساعدة دفاعية" للجيش الأوكراني.

وقال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي، إنّ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن تطرّق خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إلى "التعزيز غير المبرّر للوضع العسكري الروسي في أوكرانيا وعلى حدودها".

وأضاف أنّ الوزير الأميركي "أكّد من جديد دعم الولايات المتحدة الراسخ لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، بما في ذلك الجهود الراهنة لتعزيز قدرات القوات الأوكرانية من خلال تقديم مساعدة دفاعية".

وزوّدت واشنطن كييف بأسلحة خفيفة وسفن دوريات وقاذفات صواريخ مضادّة للدروع من طراز جافلين، لكنّ العديد من أعضاء الكونغرس يطالبون البيت الأبيض بأن يفعل المزيد على هذا الصعيد.

والأربعاء قدّم أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ اقتراح قانون ينصّ على فرض عقوبات على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتقديم مساعدات مالية لكييف إذا غزت روسيا أوكرانيا.

وازدادت حدّة التوتر حول أوكرانيا في الأشهر الأخيرة بعدما اتّهمت الولايات المتحدة ودول غربية روسيا بأنّها حشدت على حدودها مع أوكرانيا نحو 100 ألف جندي ودبابات وقطع مدفعية تحضيراً لغزو محتمل لجارتها الغربية، لكنّ السلطات الروسية نفت ذلك.

المصادر الإضافية • أ ف ب