المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: اختفت قبل عشرات السنين.. العراق يسترد قطعاً أثرية في نيويورك

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الكشف عن آثار عراقية مهربة كشف عنها في مدينة نيويورك الأمريكية
الكشف عن آثار عراقية مهربة كشف عنها في مدينة نيويورك الأمريكية   -   حقوق النشر  AP Photo

اجتمع مسؤولون عراقيون ومجموعة تابعة لمكتب المدعي العام في مانهاتن يوم الثلاثاء للاحتفال باسترداد بعض القطع الأثرية القديمة التي نهبت من العراق وتم تهريبها من خلال التجارة غير المشروعة للقطع الأثرية.

ومن بين القطع التي عرضت، وعاء من الذهب ولوحة من العاج، تم شراؤها من قبل الملياردير مايكل شتاينهاردت في القرن الثامن قبل الميلاد.

وخلال الشهر الماضي، قام شتاينهاردت بتسليم 180 قطعة أثرية تقدر قيمتها بنحو 70 مليون دولار كجزء من صفقة تاريخية وقعها مع مكتب المدعي العام في مانهاتن لتجنب الملاحقة القضائية.

هذا ومن بين القطع التي عرضت الثلاثاء، قطعا تعود لإسرائيل، تم ضبط العديد منها خلال تحقيقات منفصلة.

وبحسب المحققين، إن الوعاء الذهبي نُهب على يد تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة نمرود الأثرية الواقعة في شمال العراق وتم تهريبه، ومن ثم شوهد للمرة الأولى في العام 2019 عندما قبض مسؤولو الجمارك والحدود الأمريكية على شخص يحمل بقايا شتاينهاردت باليد على متن رحلة جوية من هونغ كونغ إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي.

ويشير المحققون، إلى أن اللوحة العاجية وتقدر قيمتها بـ 450.000 دولار، تعود للملك سرجون، الذي حكم الدولة التي تعرف اليوم بالعراق من 721 إلى 725 قبل الميلاد.

وبشكل عام، تواجه المتاحف في مختلف أنحاء العالم المزيد من العوائق حيث تشدد السلطات على معرفة المصادر ومن أين أتت هذه القطع ولا سيما في ما يتعلق بتلك التي نهبت من مناطق النزاع أو بشكل غير قانوني من المواقع الأثرية.

وتعلو صرخات عدة تطالب بإعادتها إلى بلدانها الأصلية.

واختفت عشرات الآلاف من القطع الأثرية من العراق بعد الغزو الأمريكي، فضلا عن تهريب الكثير منها أو تدميرها على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على ثلث الأراضي العراقية بين 2014 و2017 قبل أن تهزمه القوات العراقية والدولية.