المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصحة العالمية: الفيروس لا يزال خطرا ومن المبكر التهليل لنهاية الجائحة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم
مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم   -   حقوق النشر  Salvatore Di Nolfi/AP

قالت منظمة الصحة العالمية إن دولا عدة لم تصل بعد إلى الذروة من حيث عدد الإصابات بمتحورة أوميكرون وبالتالي فعليها رفع الإجراءات الاحترازية بصفة تدريجية.

وأعرب مدير المنظمة الأممية تيدروس أدهانوم عن قلقه من الاعتقاد السائد في بعض البلدان بأنه وبسبب اللقاحات وقلة خطورة المتحور الجديد فإن منع انتقال العدوى لم يعد ممكنا ولا ضروريا. وأضاف المسؤول الأممي بأن هذا الاعتقاد بعيد عن الحقيقة.

ودعت المنظمة دول العالم إلى عدم اتباع ما يفعله الآخرون بشكل أعمى فيما يخص رفع الإجراءات الاحترازية، وقالت إنه للخروج من الجائحة فإنه يجب على كل دولة اعتماد المقاربة الخاصة بها والتي تأخذ بعين الاعتبار الظرف الصحي السائد عندها.

ولفت تيدروس أدهانوم إلى أن المزيد من انتقال العدوى والإصابات يعني عدد وفيات أكبر. وقال "نحن لا ندعو أي دولة للعودة إلى ما يُسمّى بالإغلاق. لكننا ندعو جميع البلدان إلى حماية شعوبها باستخدام كل أداة في مجموعة الأدوات وليس اللقاحات وحدها".

وردا على رفع العديد من الدول الإجراءات المشددة، اعتبر مايكل راين المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في المنظمة، أن الدول التي تقوم بهذه الخطوات "قادرة على وضع نفسها في موقف لاتخاذ مثل هذا القرار لأن لديها مستويات عالية من التطعيم".

وحث راين كل دولة على تحديد وضعها ومعرفة أين وصلت بحملات التطعيم. وأضاف أنه يمكن "النظر إلى تجارب الآخرين وما تفعله دول أخرى، وهذه الدول المذكورة مرة أخرى لديها مستويات عالية من التطعيم وأنظمة صحية قوية جدا وتوجد حسابات هنا وكل دولة تحاول القيام بالحسابات منذ بداية الجائحة".

"هذا الفيروس خطر"

ولفت تيدروس أدهانوم إلى أنّه من المبكر جدا أن تعلن الدول الانتصار على وباء كوفيد-19 أو أن تتوقف عن محاولة القضاء على انتشار الفيروس.

وقال "من السابق لأوانه لأي دولة الاستسلام أو إعلان الانتصار"، معرباً عن قلقه من ارتفاع في عدد الوفيات في غالبية مناطق العالم.

وأتت هذه الدعوات في حين تخطط بعض الدول لاستئناف حياة طبيعية بالكامل. وقد أقدمت الدنمارك على هذه الخطوة الثلاثاء رغم مستوى قياسي من الإصابات بكوفيد-19، معتبرة أنها قادرة على هذه الخطوة بفضل الغطاء اللقاحي الواسع وكون المتحورة أوميكرون أقلّ حدّة من سابقاتها.

ومنذ رصد المتحورة أوميكرون للمرة الأولى قبل عشرة أسابيع، سجّلت منظمة الصحة العالمية حوالى 90 مليون إصابة جديدة.

وقال غيبرييسوس "نحن قلقون من ترسخ كلام في بعض الدول مفاده أنّه بسبب اللقاحات وكون أوميكرون أكثر قابلية للانتشار وأقلّ خطورة، لن يكون ممكناً منع انتقال العدوى. لكن هذا بعيد كلّ البعد عن الحقيقة".

وأكّد أنّ "هذا الفيروس خطر"، في رسالة ما انفكّ يكرّرها منذ ظهور المتحورة أوميكرون.