المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: استعراض جديد للقوة لأنصار الجيش في الخرطوم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
متظاهرون موالون للجيش يسيرون على ظهور الجمال أثناء احتشادهم بالقرب من مقر الأمم المتحدة في الخرطوم. 2022/02/05
متظاهرون موالون للجيش يسيرون على ظهور الجمال أثناء احتشادهم بالقرب من مقر الأمم المتحدة في الخرطوم. 2022/02/05   -   حقوق النشر  أ ب

تظاهر آلاف من أنصار الجيش السوداني السبت أمام مقر بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم، في اختبار قوة جديد مع مؤيدي الحكم المدني بعد أكثر من ثلاثة أشهر على انقلاب تشرين الأول/اكتوبر. ويتعمق الانقسام كل يوم في السودان، أحد أفقر بلدان العالم والمحروم من المساعدات الدولية احتجاجا على الانقلاب.

فكما كان الحال قبيل انقلاب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 تشرين الأول/أكتوبر، تشهد الخرطوم مظاهرات لأنصار الحكم المدني، وفي الوقت ذاته مظاهرات مضادة لمؤيدي الجيش.

وهاجم مؤيدو الجيش الذين شارك بعضهم في المسيرة ممتطين خيولا، السبت ما يصفونه "بالتدخلات الأجنبية"، وهتفوا معبرين عن دعمهم للجيش، فيما أطلقت بعثة الأمم المتحدة في السودان أخيرا مبادرة للحوار من أجل العودة إلى الفترة الانتقالية في البلاد، لتعود معها المساعدات الدولية.

وصباح السبت استقل مئات من أنصار الجيش القطار من عطبرة (250 كلم شمال العاصمة)، للانضمام إلى المسيرة في الخرطوم. وحاول عشرات من أنصار الحكم المدني دون جدوي، منعهم من صعود القطار وكانوا يهتفون: "العسكر إلى الثكنات والسلطة للشعب" كما قال أبو عبيده أحمد، أحد سكان عطبرة لفرانس برس.

وقبل عشرة أيام، كان آلاف من أنصار الجيش تظاهروا أمام مقر الأمم المتحدة، وهاجموا المنظمة الدولية ومبادرتها للحوار. ودان ممثل الأمم المتحدة للسودان فولكر بيرثيس آنذاك "أصدقاء حزب المؤتمر الوطني"، وهو حزب الرئيس السابق عمر البشير الذي أطاحت به انتفاضة شعبية في نيسان/ابريل 2019 بالوقوف وراء هذه المظاهرات.

وفي الوقت نفسه، يقوم آلاف من أنصار الحكم المدني بمظاهرات كل أسبوع للمطالبة برحيل الجنرالات وتتصدى لهم قوات الأمن بالغازات المسيلة للدموع والرصاص ما أسفر عن مقتل 79 منهم حتى الآن.

من جهة أخرى قامت مئات النساء بمسيرة السبت في أم درمان (ضاحية في شمال غرب الخرطوم) للتنديد بهذا القمع، بحسب ما قالت لفرانس برس إحدى المتظاهرات.

وإذا كان لأنصار الجيش ومؤيدي الحكم المدني مواقف متناقصة تماما، فانهم يتفقون على شئ واحد وهو رفض الحوار. فالفريق أول يريد تكريس الأمر الواقع الناجم عن الانقلاب، أما الطرف الثاني فيريد تنحية الجيش تماما عن الحياة السياسية.