المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يعطي وعداً أمام شولتس بإغلاق خط أنابيب نورد ستريم 2 إذا هاجمت روسيا أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
بايدن خلال لقائه المستشار الألماني أولاف شولتس في البيت الأبيض
بايدن خلال لقائه المستشار الألماني أولاف شولتس في البيت الأبيض   -   حقوق النشر  AP/Alex Brandon

وعد الرئيس الأميركي جو بايدن، الإثنين، بإغلاق خطّ أنابيب نورد ستريم 2 بحضور المستشار الألماني أولاف شولتس، مضيفاً أن ألمانيا حليف يمكن الاعتماد عليه "بشكل كامل". 

وبُني خط الأنابيب "نورد ستريم 2" لجرر الغاز الروسي إلى أوروبا عبر ألمانيا، وتعرضت الأخيرة لبعض الانتقادات مؤخراً خصوصاً من دول أوروبية شرقية ترى أن المشروع يعطي بوتين سلطة مصدرها الطاقة على الاتحاد الأوروبي.  

وقال بايدن في مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتس في البيت الأبيض "إذا غزت روسيا أوكرانيا، ما يعني عبور دبابات أو قوات حدود أوكرانيا، مجدّداً، عندها لن يكون هناك خط أنابيب نورد ستريم 2"، مضيفاً "أعد بأنّنا سنضع حدّاً له".

وشدد بايدن على أهمية الحليف الألماني وقال إن ألمانيا تعد أحد أهم حلفاء الولايات المتحدة الأميركية، مضيفاً "ليس هناك من أية شكوك بخصوص التحالف بين الولايات المتحدة وألمانيا". 

بدوره قال شولتس إن برلين وواشنطن "متّفقتان تماماً" على العقوبات التي يجب فرضها على روسيا إذا غزت أوكرانيا. 

وكان بايدن أكد سابقاً اليوم خلال لقائه شولتس أنّ بلديهما يعملان "بشكل منسّق" في مواجهة روسيا في سياق الأزمة مع أوكرانيا. وقال بايدن من البيت الأبيض "نحن نعمل بشكل منسّق من أجل تعزيز ردع أيّ عدوان روسي في أوروبا، وكذلك لمواجهة "التحدّيات التي تطرحها الصين".

وسابقاً الإثنين أيضاً أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها سترسل 350 عسكرياً إضافياً إلى ليتوانيا ضمن مهمة لحلف شمال الأطلسي، وذلك وسط توتر شديد بين موسكو والغرب على خلفية الأزمة الأوكرانية.

وقالت وزيرة الدفاع كريستين لامبريشت خلال جولة داخلية تقوم بها إن ألمانيا "تعزز بذلك انتشارها على الجناح الشرقي للناتو، ونرسل توزاياً رسالة واضحة عن إصرارنا لحلفائنا".

"روسيا تواصل حشد قواتها"

ميدانياً، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يوم الإثنين إن روسيا تواصل حشد قوات عسكرية على حدودها مع أوكرانيا، بما في ذلك حتى في مطلع الأسبوع.

وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع، وجدنا أن السيد بوتين يزيد قدراته العسكرية على الحدود مع أوكرانيا وفي بيلاروس"، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف كيربي أنه لا يبدو أن أي قوات روسية تستهدف الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي بشكل مباشر في الوقت الحالي. وقال إن القوات الروسية تتجاوز بالفعل مئة ألف "وآخذة في الزيادة"، مضيفا أنه لم يتم إعطاء أوامر لقوات أميركية إضافية بالاستعداد للانتشار في الوقت الحالي.

بريطانيا أيضاً

بعد وزارة الدفاع الألمانية، أعلن وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البولندي ماريوش بلاشتشاك الإثنين أنّ بلاده سترسل 350 عسكرياً إضافياً إلى بولندا للمساهمة بتعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، في وقت يخشى فيه الغرب غزواً عسكرياً روسياً لأوكرانيا.

وقال والاس إنّ هؤلاء الجنود سينضمّون إلى حوالى 100 مهندس عسكري بريطاني منتشرين أساساً في بولندا على الحدود مع روسيا، مشيراً إلى أنّ انتشارهم يرمي "لإظهار أنّه بوسعنا العمل معاً وإرسال إشارة قوية مفادها أنّ بريطانيا وبولندا تقفان جنباً إلى جنب".