المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تايوان تشيد بإبرام ثاني صفقة أسلحة مع واشنطن خلال ولاية بايدن

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
حاملة صواريخ باتريوت أرض-جو أمريكية الصنع في تايبيه، تايوان.
حاملة صواريخ باتريوت أرض-جو أمريكية الصنع في تايبيه، تايوان.   -   حقوق النشر  Wally Santana/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

أعربت تايوان عن شكرها للولايات المتحدة الثلاثاء التي وافقت على بيعها معدات عسكرية وخدمات بقيمة 100 مليون دولار لدعم أنظمتها للدفاع الجوي والصاروخي، في وقت تكثف فيه المقاتلات الصينية توغلاتها في المجال الجوي للجزيرة.

تهديد مستمر من غزو صيني

وتعيش تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي تحت وطأة تهديد مستمر من غزو صيني، اذ تطالب بكين بالسيادة عليها وتعتبرها جزءا من أراضيها وتعد بالاستيلاء عليها يوما ما حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة العسكرية.

وضاعفت بكين بشكل كبير من وتيرة توغلاتها الجوية في المجال الجوي التايواني في الأشهر الأخيرة، حيث شهد الربع الأخير من عام 2021 ارتفاعا هائلا في عدد الاختراقات.

والثلاثاء أعربت تايبيه عن "امتنانها" للولايات المتحدة التي وافقت على بيعها معدات عسكرية بقيمة 100 مليون دولار ستساعدها على صيانة منظومة بارتريوت للدفاع الجوي التي تملكها.

وقال كزافييه تشانغ، المتحدث باسم الرئاسة التايوانية في بيان "هذه ثاني صفقة أسلحة لتايوان منذ تولى الرئيس جو بايدن منصبه، والمرة الأولى هذا العام".

أضاف "انها تعكس الشراكة الصلبة بين تايوان والولايات المتحدة".

الدعم الهندسي وصيانة أنظمة الدفاع الجوي

وأشارت وزارة الدفاع التايوانية الى أنه من المتوقع أن تدخل الصفقة حيز التنفيذ في آذار/مارس المقبل.

وبحسب بيان صادر عن وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية، فإن الصفقة تشمل الدعم الهندسي وصيانة أنظمة الدفاع الجوي و"ضمان الجاهزية للعمليات الجوية".

وأبرمت صفقة الأسلحة الأولى لصالح تايبيه خلال ولاية بايدن في آب/أغسطس الماضي الذي شهد الموافقة على بيع الجزيرة أنظمة مدفعية هاوتزر.

والعام الماضي سجلت تايوان 969 توغلا جويا لطائرات حربية صينية، وفقا لقاعدة بيانات جمعتها وكالة فرانس برس، أي ضعف توغلات العام 2020 البالغة 380.

وأصبحت بكين عدائية بشكل متزايد تجاه تايوان في ظل حكم الرئيس الصيني شي جينبينغ، ما أدى إلى تكثيف الضغط العسكري والدبلوماسي والاقتصادي على الجزيرة.

المصادر الإضافية • أ ف ب