المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زيلينسكي يعلن الأربعاء "يوم الوحدة" وبلينكن يعلن نقل السفارة الأمريكية من كييف إلى لفيف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي والمستشار الألماني أولاف شولتس في كييف، الاثنين 14 فبراير 2022
الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي والمستشار الألماني أولاف شولتس في كييف، الاثنين 14 فبراير 2022   -   حقوق النشر  AP

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء "يوم الوحدة" بعدما أشارت وسائل إعلام عدة إلى احتمال أن يشهد هجومًا روسيًا.

وقال الرئيس في كلمة إلى الأمة الاثنين "يُقال لنا إن 16 شباط/فبراير سيكون يوم الهجوم. سنجعله يوم الوحدة"، داعيًا الأوكرانيين إلى رفع الأعلام الوطنية وابرازه لونيه الأزرق والأصفر في ذلك اليوم.

البنتاغون: دعم بكين "الضمني" لموسكو في الملف الأوكراني "مقلق جدًا"

أعلن البنتاغون الاثنين أن دعم الصين "الضمني" لروسيا في الملف الأوكراني "مقلق جدًا"، في وقت تخشى فيه الدول الغربية هجومًا عسكريًا روسيًا على أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في مؤتمر صحافي إن هذا الدعم "هو بصراحة أكثر زعزعةً لاستقرار الوضع الأمني في أوروبا".

بايدن وجونسون يعتبران أنه لا تزال هناك "فرصة للدبلوماسية" في ملف أوكرانيا

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الأميركي جو بايدن في محادثات هاتفية بينهما الإثنين أنه لا تزال هناك "فرصة للدبلوماسية" لحل الأزمة القائمة حاليا حول أوكرانيا.

وأشار متحدّث باسم رئيس الوزراء البريطاني إثر المحادثات إلى أن جونسون وبايدن "أطلعا بعضهما البعض على فحوى المحادثات التي أجرياها مؤخرا مع القادة العالميين. وتوافقا على أنه لا تزال هناك فرصة للدبلوماسية ولتراجع روسيا عن تهديداتها لأوكرانيا".

وجدد الرجلان التأكيد على أن أي توغل في أوكرانيا "سيؤدي إلى أزمة طويلة الأمد مع روسيا وإلى أضرار كبيرة لروسيا والعالم".

وشددا على ضرورة وقوف الدول الغربية "صفا واحدا في مواجهة التهديدات الروسية وخصوصا عبر فرض مجموعة عقوبات واسعة في حال تصاعد العدوان الروسي".

كذلك شدّدا على "ضرورة تقليص البلدان الأوروبية اعتمادها على الغاز الروسي، في خطوة ستطال أكثر من أي خطوة أخرى، صلب مصالح روسيا الاستراتيجية".

واشنطن: لا مؤشر ملموس إلى خفض تصعيد عند الحدود الروسية الأوكرانية

أكدت الولايات المتحدة الاثنين أنها لم تلحظ "أي مؤشر ملموس إلى خفض التصعيد" عند الحدود الروسية الأوكرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أمام الصحافة "من المحتمل جدًا، ربما أكثر من أي وقت مضى، أن تقرر روسيا شنّ عملية عسكرية، في وقت تستمرّ قوات روسية جديدة في الوصول إلى الحدود الأوكرانية". وأضاف أن "غزوًا يمكن أن يبدأ في أي وقت، كما سبق أن قلنا".

بلينكن يعلن نقل السفارة الأمريكية إلى لفيف

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الاثنين أن بلاده قررت نقل سفارتها لدى أوكرانيا من كييف إلى لفيف في غرب البلاد، في مواجهة "التسارع اللافت" لانتشار القوات الروسية عند الحدود.

وقال بلينكن في بيان إن "السفارة ستبقى على تواصل مع الحكومة الأوكرانية" لكن "نناشد كل مواطن أميركي لا يزال في أوكرانيا على مغادرة البلاد فورًا".

زيلنسكي: نقل السفارات "خطأ فادح" ونورد ستريم 2 سلاح جيوسياسي

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي قد قال الاثنين أن قرار دول غربية من بينها الولايات المتحدة وكندا، نقل سفاراتها من كييف إلى غرب أوكرانيا، "خطأ فادح".

وقال الرئيس الأوكراني خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني أولاف شولتس إنّ "نقل بعض السفارات إلى غرب أوكرانيا خطأ فادح، لكنّ القرار عائد لهم (..) أوكرانيا موحّدة وإن حصل شيء فسيكون في كل مكان".

وأجلت عدة دول دبلوماسييها، كما حثت مواطنيها على مغادرة أوكرانيا.

وكانت الولايات المتحدة قد أمرت معظم طاقمها الدبلوماسي بمغادرة كييف على أن تبقي حضوراً قنصلياً في مدينة لفيف غرب أوكرانيا.

وأغلقت كندا سفارتها موقتاً في كييف ونقلت أنشطتها الدبلوماسية إلى لفيف، وكذلك أستراليا.

ونقلت ألمانيا قنصليتها من دنيبرو في شرق أوكرانيا إلى لفيف.

وأبلغ زيلنسكي شولتس خلال اجتماعهما في كييف الإثنين أنّ بلاده تعتبر خط أنابيب الغاز المثير للجدل "نورد ستريم 2" الذي يربط بين روسيا وألمانيا "سلاحا جيوسياسيا".

وخلال المؤتمر الصحافي المشترك قال زيلينسكي في معرض حديثه عن نورد ستريم 2 "نحن نفهم جيداً أنّه سلاح جيوسياسي".وأضاف زيلينسكي أن بعض القادة يلمحون إلى أن أوكرانيا يجب ألا تتحدث كثيراً عن الانضمام إلى الناتو ولكن هذا القرار هو قرار أوكراني، وأكد أن انضمام بلاده لحلف شمال الأطلسي "سيضمن أمننا".

شولتس يدعو روسيا إلى حوار جاد

بدوره دعا المستشار الألماني أولاف شولتس من كييف روسيا لاغتنام فرصة "عروض الحوار" بشأن الأزمة الأوكرانية، وقال إنهم مستعدون لإجراء حوار جاد مع روسيا حول الأمن الأوروبي، مشيراً إلى أنه ستكون هناك عواقب اقتصادية ثقيلة على موسكو بحال غزوها أوكرانيا. وأضاف شولتس أنه يتوقع خطوات واضحة من روسيا للتخلص من التصعيد، وأنه لا يوجد تبرير معقول للنشاط العسكري لروسيا على الحدود الأوكرانية.

كما أعلن شولتس عن قرض جديد بقيمة 150 مليون يورو لأوكرانيا.

قمة أوروبية محتملة على هامش قمة الاتحاد الأوروبي-الأفريقي

قد يعقد قادة دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا الخميس، على هامش القمة مع نظرائهم في الاتحاد الافريقي، وفقاً لتطور الأزمة بين أوكرانيا وروسيا، بحسب ما أكد مسؤول أوروبي طلب عدم الكشف عن اسمه.

وأكد المسؤول أنّ القرار يعود لرئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

وأضاف أنه يُنتظر صدور تقرير عن نتائج لقاء المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس فلاديمير بوتين في موسكو، لافتاً إلى أنّ عقد قمة أوروبية استثنائية "ممكن بحسب الوضع".

وقال المصدر "من المهم أن نكون قادرين على التحدث فوراً كجبهة موحدة"، مضيفاً أنه لم يتم اتخاذ القرار بعد.

كذلك، يمكن عقد قمة أوروبية عبر الفيديو، كأحد الاحتمالات.

لودريان: "كل العناصر" متوافرة لتشنّ روسيا "هجوما قويا" على أوكرانيا

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-أيف لودريان مساء الاثنين أن "كل العناصر" متوافرة لتشنّ روسيا "هجومًا قويًا" على أوكرانيا.

وقال لمحطة "فرانس 5"، "هل تتوافر كل العناصر لهجوم قوي من جانب القوات الروسية في أوكرانيا؟ نعم هذا صحيح، إنه ممكن وبشكل سريع . لكنّه أكد أن "لا شيء يشير اليوم" إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخذ قرارًا بهذا الشأن.

البنتاغون: تعزيز إضافي للانتشار العسكري الروسي

قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي الاثنين إن روسيا عززت انتشارها العسكري عند الحدود مع أوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، رغم إعلان موسكو انتهاء بعض المناورات العسكرية.

وأوضح كيربي لمحطة "سي ان ان" التلفزيونية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يتمتع بقدرات واسعة. ويستمر في إرسال قوات إضافية على طول هذه الحدود مع أوكرانيا حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع (الماضي) ولديه أكثر من مئة ألف (جندي)"، وأضاف: "هي ليست فقط مسألة أعداد. الأمر يتعلق أيضا بالقدرات ، قدرات على صعيد الأسلحة (..) من المصفحات إلى وحدات المشاة مرورا بالقوات الخاصة والهجمات الالكترونية والدفاعات الجوية والصاروخية".

وزير الخارجية الايطالي يزور كييف الثلاثاء وموسكو الأربعاء

يتوجه وزير الخارجية الإيطالي إلى كييف الثلاثاء وإلى موسكو الأربعاء، بحسب ما أكد مصدر وزاري لوكالة فرانس برس الإثنين، في جولة تندرج في إطار الجهود الرامية لخفض حدّة التوتر حول الملف الأوكراني بين روسيا والغرب.

وأكد المصدر أن لويجي دي مايو سيزور كييف الثلاثاء قبل أن يتوجه في اليوم التالي إلى موسكو.

وفي موسكو قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ نظيره الإيطالي سيزور العاصمة الروسية الأربعاء.

وقال دي مايو الاثنين على هامش لقاء مع نظيره القطري في روما "نحن مصممون على أن نبعث إلى موسكو رسائل واضحة وموحّدة وحازمة، بالتعاون الوثيق مع شركائنا وحلفائنا الأوروبيين وحلف شمال الأطلسي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لثنيها عن أيّ اعتداء أو تصعيد".

وأضاف "توازياً نحافظ على التزامنا بحّل دبلوماسي وطويل الأمد في إطار اتفاقات مينسك وصيغة نورماندي".

بوتين: هناك فرص توافق مع الغرب

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الإثنين، للرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع، إن هناك "فرصاً" لإيجاد توافق مع الغرب فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين بث عبر التلفزيون الرسمي "يجب أن أقول إن هناك دائماً فرصة لحلّ المشكلات التي تحتاج إلى حلّ"، مضيفاً أنّ فرص الحوار "لم تستنفد".

جونسون: الوضع خطير جداً

دعا رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتراجع عن "شفير الهاوية"، مضيفاً أن الوضع "خطير جداً" وأن الاجتياح الروسي محتمل في الساعات الـ48 القادمة.

"الجيش الروسي جاهز"

نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول عسكري روسي كبير قوله الإثنين إن موسكو مستعدة لفتح النار على أي سفن أو غواصات أجنبية تدخل مياهها الإقليمية بصورة غير مشروعة.

غير أن المسؤول ذكر أن أي قرار من هذا القبيل لن يُتخذ إلا على "أعلى المستويات".

ونفت الولايات المتحدة يوم السبت أنها نفذت عمليات عسكرية في المياه الإقليمية الروسية، بعد أن قالت موسكو إن سفينة حربية روسية طاردت غواصة أمريكية في المياه الروسية في المحيط الهادي.

السفارة الصينية لدى أوكرانيا

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، الإثنين، إن السفارة الصينية في أوكرانيا تعمل بشكل طبيعي.

وقامت واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون بتقليص أو إجلاء موظفي السفارات، كما حثوا مواطنيهم على المغادرة على الفور أو تجنب السفر إلى أوكرانيا بسبب مخاوفهم المتزايدة من غزو روسي. ونفت موسكو التخطيط لغزو أوكرانيا واتهمت الغرب بالتصرف "بهستيرية".

وقال وانغ إن السفارة الصينية في أوكرانيا ستوفر الحماية القنصلية لمواطنيها، كما أصدرت إشعاراً تطلب فيه‭‭‭ ‬‬‬من مواطنيها مراقبة الوضع على أرض الواقع عن كثب.

"عقوبات ذات عواقب هائلة"

قال وزراء المالية لمجموعة السبع، اليوم، الإثنين، إنهم مستعدون لفرض عقوبات اقتصادية ومالية "في وقت قصير جداً" على روسيا، تكون عواقبها "هائلة وفورية" في حال هاجمت أوكرانيا.

ونشرت المجموعة بياناً عقب اجتماع في برلين، ووقع عليه وزراء مالية بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان، وجاء فيه أن الأولوية حالياً لدعم الجهود المبذولة من أجل خفض التصعيد، غير أن دول المجموعة "سترد بسرعة وفعالية على أي اعتداء عسكري روسي جديد ضدّ أوكرانيا".

ومن المقرر أن يصل المستشار الألماني أولاف شولتس اليوم، الإثنين، إلى كييف، ثم يسافر غداً إلى موسكو، في سعي دبلوماسي أوروبي مستمر من أجل إيجاد مخرج للأزمة التي بلغت منسوباً غير مسبوق من التوتر.

ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية تمثل الأزمة الأكبر منذ نهاية الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي، وأدت الإثنين إلى زعزعة في أسواق البورصة الأوروبية خوفاً من أعمال عسكرية وشيكة.

ومن بورصة ميلانو مروراً بباريس ووصولاً إلى فرانكفورت، سجل تراجع بنسبة 3 بالمئة صباح الإثنين، بينما سجلت أسواق البورصة في موسكو تراجعاً بنسبة 5 بالمئة، إضافة إلى تراجع للروبل مقابل اليورو.

الأسهم الأوروبية تتراجع

سجلت الأسهم الأوروبية أدنى مستوياتها في 20 يوما وقادت أسهم قطاعات السفر والبنوك والسيارات الانخفاضات الإثنين وسط مخاوف المستثمرين من المخاطر السياسية عقب تحذيرات من أن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت.

ونزلت أسهم قطاع الطاقة 0.5 بالمئة وكان أقل القطاعات انخفاضاً بعد أن ارتفع سعر النفط إلى أعلى مستوياته في أكثر من سبع سنوات.

وتخلى المستثمرون عن الأصول التي تنطوي على مخاطر وانتقلوا لملاذات آمنة مثل الذهب والسندات الحكومية بعد أن حذرت الولايات المتحدة من أن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت وقد تختلق ذريعة للهجوم.