المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحلف الأطلسي ينقل موظفيه في أوكرانيا من كييف إلى لفيف وبروكسل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الحلف الأطلسي ينقل موظفيه في أوكرانيا من كييف إلى لفيف وبروكسل

حذّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في مقابلة تلفزيونية بثّت مساء السبت من أنّ "كلّ المؤشرات تدلّ على أنّ روسيا تعتزم شنّ هجوم كامل" على أوكرانيا. وأضاف ستولتنبرغ في مقابلته مع قناة "إيه آر دي" الألمانية "نحن جميعاً متّفقون على القول إنّ خطر وقوع هجوم مرتفع جداً".

وبثّت المقابلة بعيد إعلان الحلف أنّه نقل موظّفيه الموجودين في أوكرانيا من العاصمة كييف إلى مدينة لفيف الواقعة في غرب البلاد، وإلى بروكسل، وذلك لضمان سلامتهم.

وقال مسؤول بحلف شمال الأطلسي السبت إن الحلف نقل موظفيه العاملين في أوكرانيا من العاصمة كييف إلى مدينة لفيف بغرب البلاد وإلى بروكسل لأسباب أمنية، مؤكدا بذلك تقريرا نشرته صحيفة في.جي النرويجية. وأضاف المسؤول دون أن يحدد عدد الموظفين الذين تم نقلهم أو وظائفهم "أمن موظفينا أمر بالغ الأمية، لذا تم نقل الطاقم إلى لفيف وبروكسل. مكاتب حلف الأطلسي في أوكرانيا مازالت تعمل".

وتقع لفيف في غرب أوكرانيا، وقامت كثير من الدول بالفعل بنقل بعثاتها الدبلوماسية من كييف إليها.

واصل المسؤولون الغربيون في ميونيخ التحذير من نوايا موسكو حيال أوكرانيا، بعدما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة إنّه "مقتنع" بأنّ بوتين خطّط لغزو أوكرانيا في عملية سيتمّ في إطارها استهداف العاصمة كييف في غضون أيام. وجدّدوا تحذيراتهم لروسيا من عقوبات واسعة في حال شنّت هجوما، فيما أشارت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس إلى أن ذلك سيدفع الحلف الأطلسي لتعزيز "جناحه الشرقي"، بينما حضّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الغرب على "الوقوف بقوة صفاً واحداً".

ومساء الجمعة، دعت "جمهوريتا" دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتان المعلنتان من طرف واحد إلى إجلاء المدنيين خشية هجوم يتّهم الانفصاليون وموسكو كييف بالتحضير له.

ورفضت كييف والغربيون الاتهام، مؤكدين أن روسيا الداعمة للانفصاليين والتي حشدت عشرات الآلاف من العسكريين على حدود شرق أوكرانيا تبحث عن ذريعة لشن عملية عسكرية ضد جارتها.

المصادر الإضافية • رويترز