إيران تعلن وضع القمر الاصطناعي العسكري "نور2" في المدار

سفينة سيغنوس للإمداد تقترب ببطء من محطة الفضاء الدولية. 2016/10/23
سفينة سيغنوس للإمداد تقترب ببطء من محطة الفضاء الدولية. 2016/10/23 Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يأتي الاعلان عن وضع القمر الجديد في المدار، بعد أقل من شهرين، على إعلان القوة الجوفضائية للحرس إجراء تجربة "ناجحة" على صاروخ يعمل محركه الأساسي بالوقود الصلب، وقادر على نقل أقمار اصطناعية.

اعلان

أعلن الحرس الثوري الإيراني وضع قمر اصطناعي عسكري ثانٍ في المدار، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي الثلاثاء، في خطوة تتزامن مع مراحل حاسمة في مباحثات إيران والقوى الكبرى لاحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي.

وأفادت وكالة "إرنا" إن "القمر الاصطناعي العسكري الثاني، نور 2، تم إطلاقه إلى الفضاء عبر (الصاروخ) الناقل للأقمار الاصطناعية قاصد، من قبل القوة الجوفضائية للحرس الثوري، ووضع بنجاح في المدار على ارتفاع 500 كلم".

وأشار الحرس إلى أن "نور 2" هو "قمر استطلاع" عسكري، وفق بيان أورده موقعه الالكتروني "سباه نيوز". وهي المرة الثانية يعلن فيها الحرس نجاحه في إطلاق قمر اصطناعي عسكري، بعدما أفاد في 22 نيسان/أبريل 2020 عن وضع "نور 1" في المدار، مؤكدا أنه "أول قمر" إيراني من هذا النوع. وأكد موقع "سباه نيوز" الثلاثاء أن هذا القمر "لا يزال موجودا ويقوم بإرسال المعلومات".

ويأتي الاعلان عن وضع القمر الجديد في المدار، بعد أقل من شهرين، على إعلان القوة الجوفضائية للحرس إجراء تجربة "ناجحة" على صاروخ يعمل محركه الأساسي بالوقود الصلب، وقادر على نقل أقمار اصطناعية.

كما أنها المرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر، تعلن فيها الجمهورية الإسلامية إطلاق صاروخ الى الفضاء. فقد أكد مسؤولون إيرانيون في 30 كانون الأول/ديسمبر، إطلاق صاروخ يحمل معدات لأغراض بحثية، دون أن ينجح في وضعها في المدار حول الأرض.

وفي حين تشدد طهران على الطبيعة العلمية لبرنامجها الفضائي، سبق لدول غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة، إضافة إلى إسرائيل، أن أعربت عن قلقها منه، معتبرة أنه يساهم في تعزيز برنامجها للصواريخ البالستية الذي يثير أيضا انتقادات دول الغرب.

وأتى الاعلان عن وضع القمر العسكري في المدار، في وقت تجري طهران والقوى الكبرى، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا بهدف إحياء اتفاق عام 2015 بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، والذي انسحبت واشنطن منه أحاديا في العام 2018. وبلغت المباحثات في فيينا مراحل حاسمة، مع تأكيد الأطراف المعنيين الاتفاق على غالبية النقاط، لكن مع تبقي خلافات تتطلب "قرارات سياسية".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس يعتزم البقاء في الإمارات بعد إسقاط تحقيقي فساد بحقه

الاتحاد الأوروبي يبدأ النظر في طلبات عضوية أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا

رغم قلق الغرب.. إيران تعلن إطلاق قمر صناعي ثالث بنجاح