المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: نداء الدم ونداء الوطن.. أوكراني وابنه يختاران الدفاع سويا عن الأرض وحتى لا يعيشا في ظل روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ميكولا ماتوليفسكي يقف خلف ابنه كوستيانتين ا
ميكولا ماتوليفسكي يقف خلف ابنه كوستيانتين ا   -   حقوق النشر  أ ب

بعد أسبوعين من شن حربها على أوكرانيا، لم تحقق روسيا ما كانت تطمح إليه بل عانت أكثر مما كان متوقعا في بداية أكبر صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

لكن قوات بوتين العسكرية في أوكرانيا والتي يزيد قوامها عن 150 ألف جندي لا تزال تحتفظ بمزايا كبيرة وربما حاسمة لأنها تزيد من الضغط على المدن الرئيسية.

ومع استمرار الضغط الروسي على العاصمة كييف، دعى السكان المحليون وحدات الاحتياط التابعة لقوات الدفاع للاستعداد للحرب.

وكانت مجموعة من قوات دفاع الإقليم، تحاول الاستعداد من خلال ممارسة التدريبات العسكرية في إحدى حدائق المدينة على الضفة الشرقية لنهر دنيبر.

وبدا واضحا أنهم ليسوا جنودًا محترفين، لكنهم أناس عاديون تم استدعاؤهم كجنود احتياط للانضمام إلى القوات العسكرية. ومن بينهم أب وابنه التحقا بصفوف المقاتلين للدفاع عن عاصمة بلادهم.

يقف ميكولا ماتوليفسكي، البالغ من العمر 64 عامًا في حالة تأهب خلف ابنه كوستيانتين البالغ من العمر 36 عامًا.

وعلى الرغم من صعوبة اتخاذ مثل هذا القرار، يقول الأب وابنه اللذان يعيشان في حي مجاور إنه ليس لديهما خيار سوى القتال معًا.

ويضيف ميكولا أنه "لا يمكننا الحصول على وطن مرة أخرى، الوطن هو الأم، ويجب أن ندافع عن وطننا قبل كل شيء".

وغادرت زوجة كوستيانتين وبناته الثلاثة العاصمة كييف وانتقلن إلى مدن أكثر أمان غرب البلاد مع تقدم القوات الروسية باتجاه العاصمة كييف.

وأضاف ميكولا أنه لا يريد أن تعود بلاده للعيش تحت سيطرة روسيا، كما كان الحال في عهد الاتحاد السوفيتي.

وهو يعتبر أن نية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هي إعادة تأسيس روسيا التي تبسط سيطرتها على الدول المجاورة.

ويتابع "أعرف جيدًا ما هو الاتحاد السوفيتي، بوتين يقترح علينا العودة إليه، لا أريد، لا أريد لابني، لا أريد أن يعود كل الشعب الأوكراني للعيش تحت حكم روسيا".