المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا
أمريكا تفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بروكسل/واشنطن (رويترز) – فرضت الولايات المتحدة وحلفاؤها يوم الخميس عقوبات جديدة على روسيا تستهدف العشرات من شركات الدفاع والمئات من أعضاء البرلمان والرئيس التنفيذي لأكبر بنك في البلاد في إطار تكثيف ضغوطها على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية أيضا توجيهات على موقعها على الإنترنت تحذر من أن المعاملات المتعلقة بالذهب التي تشترك فيها روسيا قد تكون خاضعة لعقوبات من السلطات الأمريكية في خطوة تهدف إلى منع روسيا من التملص من العقوبات.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية “هدفنا هنا هو تجريد روسيا بشكل منهجي من الاستحقاقات والامتيازات التي كانت تتمتع بها كطرف مشارك في النظام الاقتصادي العالمي”.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت مع حلفائها عدة جولات من العقوبات، منها ما يستهدف أكبر البنوك في البلاد والرئيس فلاديمير بوتين نفسه، منذ أن غزت القوات الروسية أوكرانيا قبل نحو ثلاثة أسابيع في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وتصف موسكو الهجوم بأنه “عملية خاصة” تستهدف نزع سلاح جارتها وتطهيرها من “النازيين الجدد”.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن من بين الأهداف الجديدة للعقوبات أكثر من 40 شركة دفاعية بينها شركة الصواريخ المملوكة للدولة و 28 شركة مرتبطة بها إضافة إلى مديرها العام.

أضافت الوزارة أن تصرف واشنطن يتوافق مع إجراءات مماثلة اتخذها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الإجراء الذي اتخذه يوم الخميس استهدف أيضا 17 من أعضاء مجلس إدارة بنك سوفكومبانك ورجل الأ‘مال الروسي جينادي تيمشينكو، الحليف القديم لبوتين وشركاته وأفراد أسرته.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة حذرت بوتين من أن روسيا ستواجه عواقب سريعة وخطيرة إذا أقدم على غزو أوكرانيا، وتأتي هذه العقوبات في إطار تنفيذ هذا التهديد. وأشار المسؤول إلى أن روسيا ستئن تحت وطأة تضخم متنام وخسائر اقتصادية فادحة ستدفعها للخروج من قائمة أكبر 20 اقتصاد في العالم.

وتابع قائلا “روسيا ستواجه قريبا نقصا حادا في الأفكار والمواهب والتكنولوجيا اللازمة للمنافسة في القرن الحادي والعشرين وسيجد بوتين نفسه محاطا بفشل استراتيجي من صنعه”.