المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ديزني تزيل من حدائقها ومنتزهاتها العبارات ذات البعد الجندري

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قلعة سندريلا في المملكة السحرية لعالم والت ديزني داخل المنتزه الترفيهي أمام بحيرة بونيا فيستا، بولاية فلوريدا الأمريكية 30 أغسطس 2021
قلعة سندريلا في المملكة السحرية لعالم والت ديزني داخل المنتزه الترفيهي أمام بحيرة بونيا فيستا، بولاية فلوريدا الأمريكية 30 أغسطس 2021   -   حقوق النشر  AP Photo

أعلنت شركة ديزني أنها توقفت عن استخدام كلمات ذات بعد جندري تقليدي على غرار "السيدات والسادة، والفتيات والفتيان" خلال عبارات الترحيب بزوّار حدائقها ومتنزهاتها في ولاية فلوريدا الأمريكية.

هذا الإعلان جاء على لسان المديرة التنفيذية لشركة ديزني، فيفيان وير، من خلال مقطع مصوّر نشره الكاتب كريسيتوفر إف روفو في حسابه على "تويتر"، وذلك في وقت تواجه فيه شركة الترفيه العملاقة انتقادات على الصعيد الثقافي، إذ تواجه ضغوطاً لمعارضة تشريعات فلوريدا التي يرى النقاد أنها تقوّض مجتمع الميم.

وفي المقطع المصوّر، تقدمُ المديرة فيفيان وير عرضاً تحت عنوان "إعادة تصوير الغد"، وتقول: "خلال الصيف الماضي قامت ديزني بإزالة الكلمات ذات البعد الجنساني من العبارات الترحيبية، والشعارات التي تروج للشركة، وفقاً لما جاء في دورية "نيوزويك" الأمريكية.

وأضافت وير قائلة: "لذا لم نعد نستخدم كلمات سيداتي وسادتي، فتيات وفتية"، مستطردة: "قمنا بإجراء تدريبات لكافة أعضاء فريق العمل لدينا.. لذا فهم الآن يرحبون بالزوار من خلال عبارات كمرحباً بالجميع، أو مرحباً بالأصدقاء".

ولفتت المديرة التنفيذية في ديزني إلى أن الشركة بصدد تغيير العناوين والشعارات التي تزين حدائقها، وقالت: إن عبارة الحالمون من كافة الأعمار حلّت محل "السيدات والسادة.. الفتيات والفتية" في الإعلانات التي تروج لعروض الألعاب النارية في "المملكة السحرية" في فلوريدا.

وأشارت وير إلى أن إزالة العبارات الجنسانية من حدائق ديزني منحت أعضاء فريق التمثيل المزيد من الفرص للإبداع وتعزيز التفاعل مع الضيوف، وقالت "نريد تمكين أعضاء فريقنا من إيجاد تلك اللحظة السحرية مع ضيوفنا"، مضيفة أن ثمة حرص لدى الشركة على عدم الترويج لتأويل موظفيها فيما يتعلق بجنسانية الشخصيات.

وكانت ديزني تعرضت لموجة انتقادات كبيرة في وقت سابق من الشهر الجاري، لعدم تحركها ضد تمرير مشروع قانون "لا تقل مثلي" في المجلس التشريعي في فلوريدا، حيث تمتلك الشركة الكثير من العقارات والأملاك، ومن خلالها تستطيع أن تمارس ضغوطاً على المسؤولين والمشرعين في الولاية.

وينص مشروع القانون المذكور،على تقييد المحتوى الدراسي حول مواضيع التوجه الجنسي والهوية الجنسية، ويسمح مشروع القانون للآباء بمقاضاة المدارس أو المعلمين الذين يتشاركون هذه الموضوعات مع طلابهم.

المصادر الإضافية • نيوزويك