المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الوزراء الباكستاني يقول إنه لن يعترف بحكومة معارضة في حالة الإطاحة به

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Pakistan PM accuses United States of backing move to oust him
Pakistan PM accuses United States of backing move to oust him   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من آصف شاه زاد وجبران نيار بشيمام

إسلام أباد (رويترز) – قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يوم الجمعة إنه لن يعترف بحكومة من المعارضة إذا نجحت محاولة الإطاحة به، في أحدث منعطفات أزمة سياسية تعصف بالدولة المسلحة بأسلحة نووية.

وجاء في إشعار رسمي يوم الجمعة أن البرلمان سيجتمع يوم السبت للتصويت لحجب الثقة عنه، مما قد يؤدي إلى تقصير ولايته.

وقضت المحكمة العليا في البلاد في ساعة متأخرة من مساء الخميس بوجوب إجراء تصويت حجب الثقة، الذي من المتوقع على نطاق واسع أن يخسره خان، مما يعني إقالته من منصبه.

وقال مكتب رئيس مجلس النواب في بيان إنه تم الدعوة لعقد جلسة لمجلس النواب في الساعة العاشرة والنصف صباح السبت (0530 بتوقيت جرينتش). وطلب التصويت المقدم من زعيم المعارضة شهباز شريف هو النقطة الرابعة على جدول الأعمال.

قال خان، نجم الكريكيت السابق الذي تولى المنصب في 2018، إنه أحس بخيبة أمل لكنه وافق على قرار المحكمة التي قضت بأنه خالف الدستور عندما عرقل التصويت الذي كان مقررا يوم الأحد الماضي، وحل البرلمان، ودعا لإجراء انتخابات مبكرة.

وقال إنه لن يعترف بأي حكومة معارضة تحل محل حكومته.

وأكد في خطاب في ساعة متأخرة من المساء “لن أقبل حكومة مستوردة“، مشيرا إلى أن خطوة الإطاحة جزء من مؤامرة أجنبية ودعا إلى احتجاجات سلمية يوم الأحد.

* مستعد للصراع

هددت الأزمة الاستقرار السياسي والاقتصادي في دولة يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة خضعت لحكم الجيش نصف تاريخها.

ويتهم خان، الذي عارض التدخل بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان وعزز العلاقات مع روسيا منذ أن أصبح رئيسا للوزراء، واشنطن بدعم مؤامرة الإطاحة به.

وتنفي واشنطن الاتهام.

وإذا خسر خان في التصويت بحجب الثقة، يمكن للمعارضة أن ترشح رئيس وزراء من وسط صفوفها.

وقال شهباز شريف، الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء السابق نواز شريف، بعد حكم المحكمة إن المعارضة رشحته لتولي السلطة في حال عزل خان.

* هل تنتهي حالة الغموض السياسي؟

بلغت الروبية أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار يوم الخميس وانخفضت احتياطيات النقد الأجنبي.

ورفع البنك المركزي الباكستاني سعر الفائدة القياسي بمقدار 250 نقطة أساس في نفس اليوم، في أكبر تحرك من نوعه منذ 1996.

وتعثرت السندات الباكستانية المقومة بالدولار مرة أخرى يوم الجمعة.

لكن الأسواق فتحت على ارتفاع يوم الجمعة وسط آمال المستثمرين في هدوء حدة الأزمة. وارتفعت البورصة الباكستانية بمقدار 680 نقطة، أي 1.5 بالمئة، وانتعشت الروبية من أدنى مستوياتها التاريخية.

وقال محمد سهيل من توبلاين لتداول الأوراق المالية ومقرها كراتشي لرويترز إن “قرار المحكمة سينهي حالة الغموض السياسي والأزمة الدستورية إلى حد كبير. سيساعد ذلك في استعادة بعض الثقة في الأسواق”.

وتقول المعارضة إنها تريد انتخابات مبكرة، لكن بعد أن تلحق هزيمة سياسية بخان وتمرر تشريعا تقول إنه مهم لضمان أن تكون الانتخابات المقبلة حرة ونزيهة.

وقالت لجنة الانتخابات الباكستانية إن أقرب موعد يمكنها فيه إجراء الانتخابات هو أكتوبر تشرين الأول.