المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: رقاقة تزرع تحت الجلد تتيح الدفع بدون استخدام بطاقة بنكية أو هاتف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رقاقة بحجم حبة أرز تزرع تحت الجلد تمكنك من القيام بعمليات الدفع اللاتلامسية
رقاقة بحجم حبة أرز تزرع تحت الجلد تمكنك من القيام بعمليات الدفع اللاتلامسية   -   حقوق النشر  صفحة والتمور على الإنستغرام

اهتدى شاب هولندي إلى تجربة اختراع غير عادي على نفسه يمكنه من القيام بالدفع الإلكتروني عن طريق استخدام يده فقط، وهو ما جعل كل من يراه في المحلات وأماكن التسوق يقف مذهولا من المشهد ويتسائل.. كيف يمكنه فعل ذلك؟

ويكمن سر باتريك بوكان في زرع رقاقة إلكترونية صغيرة تحت جلد يده اليسرى. وحصل الشاب البالغ من العمر 37 عاما على هذه الشريحة عام 2019 من قبل شركة بولندية بريطانية تدعى "واليتور" التي تقول إنها أول جهة تعرض رقائق إلكترونية قابلة للزرع للبيع في العالم.

ومنذ زراعة باتريك لهذه الرقاقة أصبح يضع يده بالقرب من قارئ بطاقة الدفع دون تلامس لتتم عملية الدفع دون الحاجة إلى بطاقة أو هاتف ذكي. ويصف باتريك التجربة قائلا "ردود الفعل التي أحصل عليها من الصرافين لا تقدر بثمن".

حساب باتريك بومان على تويتر
باتريك زرع الرقاقة في يده اليسرىحساب باتريك بومان على تويتر

ويذكر الرئيس والمؤسس التنفيذي لشركة "واليتور" ووجاتك بابروتا إنه يمكن استخدام الرقاقة لدفع "ثمن مشروب على شاطئ في ريو أو قهوة في نيويورك أوفي متجر بقالة محلي في باريس… يمكن استخدامها في أي مكان يتم فيه قبول عمليات الدفع دون تلامس".

ويضيف بابروتا أن الاختراع آمن تمامًا ولديه موافقة تنظيمية ويعمل فور زرعه ويظل ثابتًا في مكانه. كما أنه لا يتطلب بطارية أو مصدر طاقة آخر. وتقول الشركة إنها باعت لحد الآن أكثر من 500 رقاقة.

وتتكون رقاقة "واليتور" التي تزن أقل من غرام واحد و حجمها أكبر قليلا من حبة الأرز من رقاقة دقيقة وهوائي مغلف ببوليمر حيوي وهي مادة مكونة من مصادر طبيعية تشبه البلاستيك، ويبلغ سعر الرقاقة التي يمكن طلبها من موقع الشركة الإلكتروني 199 يورو.

وتستخدم شركة "واليتمور" تكنولوجيا الاتصال قريب المدى أو NFC وهو نظام الدفع اللاتلامسي في الهواتف الذكية.

ورغم أن فكرة زرع مثل هذه الشريحة في الجسم قد تبدو فكرة مروعة للكثيرين، إلا أن دراسة استقصائية أجريت عام 2021 على أكثر من 4000 شخص في جميع أنحاء المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وجدت أن 51٪ يفكرون في القيام بها.

وتم زرع أول شريحة إلكترونية في جسم الإنسان عام 1998 لأغراض طبية، غير أن الإستخدام التجاري للرقاقات الإلكترونية القابلة للزرع بدأ خلال العقد الأخير فقط.