المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مطالبة بسجن شابة نشرت فيديو يوثق قتل قطة بالمغرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الصورة من أوكرانيا حيث حاول مدنيون عدم التخلي عن حيوانتهم الأليفة عند نزوحهم
الصورة من أوكرانيا حيث حاول مدنيون عدم التخلي عن حيوانتهم الأليفة عند نزوحهم   -   حقوق النشر  ARIS MESSINIS/AFP

أثار مقطع فيديو يوثق مقتل قطة من جانب كلب بتحريض من صاحبته موجة استياء في المغرب على مواقع التواصل الاجتماعي، مع مطالبة بسجن الفتاة.

يظهر الفيديو شابة تحرض كلبا على مهاجمة قطة صغيرة ما أدى إلى مصرعها، وفق ما أوضحت وسائل إعلام محلية مشيرة إلى أن الحادث وقع بمدينة فاس شمال المملكة المغربية، وإلى أن الفتاة بثت الشريط على مواقع التواصل الاجتماعي.

انتشر بعد ذلك وسم "السجن لقاتلة القطط" على موقعي تويتر وفيسبوك خلال اليومين الماضيين، وأعرب العديد من المدونين عن استنكارهم "تعذيب وقتل القطط"، فضلا عن أن يتم تصوير ذلك وبث الصور.

وكتب أحد المدونين "يعجز اللسان عن وصف" المشهد، بينما دعا آخر إلى فضح الفتاة "العديمة الرحمة... إذا كانت القطة عاجزة عن الكلام فلنتحدث باسمها!".

كذلك دعا مدونون السلطات إلى التدخل لفتح تحقيق و"سجن قاتلة القطط".

وقال موقع "مدار21" المحلي إن مواطنين بمدينة فاس "تقدموا بشكاوى في حق الشابة المعتدية على القطة لدى وكيل الملك". وسبق أن أثارت صور أو فيديوهات لحوادث متفرقة مماثلة استياء عارما في المغرب خلال الأعوام الماضية.

ويعاقب القانون الجنائي المغربي على قتل أو تعذيب الحيوانات حيث ينص الفصل 601 من القانون الجنائي المغربي على أنه: "من سمم دابة من دواب الركوب أو الحمل أو الجر، أو من البقر أو الأغنام أو الماعز أو غيرها من أنواع الماشية، أو كلب حراسة، أو أسماكا في مستنقع أو ترعة أو حوض مملوكة لغيره يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات وغرامة من مائتين إلى خمسمائة درهم". 

كما ينص الفصل 602 على أنه "يعاقب كل من قتل أو بتر بغير ضرورة أحد الحيوانات المشار إليها في الفصل السابق، أو أي حيوان آخر من الحيوانات المستأنسة الموجودة في أماكن أو مباني أو حدائق أو ملحقات أو أراض يملكها أو يستأجرها أو يزرعها صاحب الحيوان المقتول أو المبتور، بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وغرامة من مائتين إلى مائتين وخمسين درهما. 

فإذا ارتكبت الجريمة بواسطة انتهاك سياج، فإن عقوبة الحبس ترفع إلى الضعف".

المصادر الإضافية • أ ف ب