المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قوات الأمن تفرق محتجين في الذكرى الثالثة لمقتل معتصمين في الخرطوم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قوات الأمن تفرق محتجين في الذكرى الثالثة لمقتل معتصمين في الخرطوم
قوات الأمن تفرق محتجين في الذكرى الثالثة لمقتل معتصمين في الخرطوم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

الخرطوم (رويترز) – أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على حشود تجمعوا في الخرطوم يوم السبت للاحتجاج على الحكم العسكري وإحياء الذكرى الثالثة لمقتل العشرات أثناء فض اعتصام للمتظاهرين.

وقال مراسل لرويترز إن الحشود أغلقت تقاطع طرق رئيسيا في العاصمة ووزعت الطعام على الصائمين للإفطار. لكن قبل غروب الشمس بقليل بدأ الجنود في فض التجمع ومطاردة المتظاهرين في الشوارع الجانبية.

وقالت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إن أشخاصا تجمعوا أيضا في مدن ود مدني وكوستي والأبيض وهم يحملون ملصقات عليها صور بعض الشبان الذين قتلوا عام 2019.

وقال أحد المحتجين في الخرطوم يوم السبت طالبا عدم نشر اسمه “سنواصل المسيرة التي بدأها الشهداء”.

وتتواصل الاحتجاجات والاضطرابات في السودان منذ المظاهرات الحاشدة التي استمرت عدة أشهر وبلغت ذروتها بالإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل نيسان عام 2019.

وفي الثالث من يونيو حزيران من ذلك العام هاجم مسلحون المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية الذين اعتصموا أمام مقر قيادة الجيش في وسط العاصمة مطالبين الجيش بتسليم السلطة للمدنيين بعد الإطاحة بالبشير.

وقال أطباء من النشطاء إن نحو 130 شخصا قتلوا في هذا الهجوم، في حين قالت السلطات إن القتلى 87.

ووافق الجيش بعد ذلك على تقاسم السلطة مع المدنيين لكنه عاد واستحوذ على الحكم مرة أخرى في انقلاب جرى في أكتوبر تشرين الأول عام 2021 .

ولم يتسن الاتصال بالشرطة السودانية يوم السبت للتعليق. ويوافق يوم السبت الذكرى الثالثة للاعتصام.

ودعت اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم يوم الجمعة إلى الالتزام بالسلمية خلال الاحتجاجات وأغلقت وسط الخرطوم.

ونفى قادة عسكريون مسؤوليتهم عن عمليات القتل التي وقعت في 2019. ويحاكم عدد من صغار الضباط بسبب الوفيات.

ومنذ انقلاب أكتوبر تشرين الأول، سُمح للعديد من حلفاء البشير السابقين بالعودة إلى الخدمة المدنية بينما أُطلق سراح آخرين من السجن.

وقال حسن، وهو متظاهر عاطل عن العمل يبلغ من العمر 30 عاما في منطقة أخرى بالخرطوم، “إنه لأمر مخيب للآمال أننا بذلنا الكثير من الجهد للإطاحة بهم، ثم بدأوا في العودة”.