تهديد تجارب الأسلحة الكورية الشمالية يلقي بظلاله على جولة بايدن الآسيوية

الرئيس  الأمريكي، جو بايدن في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن.
الرئيس الأمريكي، جو بايدن في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن. Copyright Susan Walsh/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم:  يورونيوز مع رويترز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يقول محللون إن أي اختبار كبير للأسلحة تجريه كوريا الشمالية خلال الأيام الخمسة المقبلة قد يلقي بظلاله على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لكوريا الجنوبية واليابان التي تهدف لتدعيم الحلفاء الآسيويين في مواجهة الصين.

اعلان

يقول محللون إن أي اختبار كبير للأسلحة تجريه كوريا الشمالية خلال الأيام الخمسة المقبلة قد يلقي بظلاله على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لكوريا الجنوبية واليابان التي تهدف لتدعيم الحلفاء الآسيويين في مواجهة الصين.

ومن المقرر أن يسافر بايدن إلى كوريا الجنوبية واليابان في الفترة من 20 إلى 24 مايو/ آيار.

محادثات نزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية

وبالرغم من تعهد إدارة بايدن بكسر الجمود في محادثات نزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية باتباع نهج عملي، لم يُحرَز أي تقدم منذ تولى الرئيس الأمريكي منصبه في أوائل عام 2021، بل واستأنف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون اختبار أكبر صواريخه.

وقال مسؤولون أمريكيون وكوريون جنوبيون إن بيونغ يانغ تستعد على ما يبدو لاختبار صاروخ باليستي عابر للقارات، وهو ما يمكن أن يحدث يوم الخميس أو الجمعة، رغم المعركة التي تخوضها كوريا الشمالية مع أول تفش تعترف به لكوفيد-19.

واستأنفت بيونغ يانغ عمليات إطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات هذا العام، لكنها لم تختبر قنبلة نووية منذ عام 2017.

وقال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي يوم الأربعاء إن اختبار قنبلة نووية أمر محتمل، لكن محللين ومسؤولين يرونه أقل احتمالا من إطلاق صاروخ.

عرض رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول مساعدة كوريا الشمالية في أزمة كوفيد-19، ويتوقع المحللون أن يؤيد بايدن هذا الجهد وإن كانت إدارته قد قالت إنها ليس لديها خطط لإرسال لقاحات مباشرة إلى كوريا الشمالية. ورفضت بيونجيانج مساعدة من مبادرة اللقاحات العالمية.

وقال البيت الأبيض أيضا إن بايدن لن يزور المنطقة المنزوعة السلاح شديدة التحصين التي تفصل بين الكوريتين، في تغيير لخطط الأسبوع الماضي عندما كانت هذه الرحلة قيد الدراسة.

ويتمسك بايدن بسياسة إبقاء الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، بينما يرفض الفكرة التي تفضلها الصين وروسيا وهي عرض تخفيف العقوبات عن بيونجيانج قبل أن تتخذ خطوات لتفكيك برنامج أسلحتها النووية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

كيم سيطلق قمرا صناعيا لرصد أعمال أمريكا وحلفائها

أمريكا تحث كوريا الشمالية على احترام حقوق الإنسان ووقف تمويل برنامج أسلحة الدمار الشامل

مايكروسوفت تحذر.. الصين قد تستخدم الذكاء الاصطناعي للتلاعب بالانتخابات الأمريكية