المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فقدان طائرة تقل 22 شخصا في أجواء النيبال

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 شركة الطيران "تارا اير"
شركة الطيران "تارا اير"   -   حقوق النشر  Niranjan Shreshta/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

فُقدت طائرة تقل 22 شخصا في أجواء منطقة جبلية في النيبال، وفق ما أعلنت الأحد شركة الطيران "تارا اير" والسلطات، في حين يعقّد سوء الأحوال الجوية عمليات البحث.

وقال سدرشان بارتاولا المتحدث باسم الشركة ومقرها كاتماندو في تصريح لوكالة فرانس برس "فُقد الاتصال برحلة داخلية متّجهة إلى جومسوم من بوخارا".

وأقلعت الطائرة من طراز "توين أوتر" وتعمل بمحركين من مدينة بوخارا (وسط غرب النيبال) عند الساعة 09,55 (04,10 بتوقيت غرينتش) قبل فقدان الاتصال اللاسلكي معها.

وأشار بارتاولا إلى أن طاقم الطائرة مؤلف من ثلاثة أفراد وهي تقل 19 راكبًا.

وتابع "نحاول تحديد المنطقة التي يمكن أن تتواجد فيها الطائرة".

وتستغرق الرحلة جوا بين جومسوم المعروفة كنقطة انطلاق للذين يقصدون جبال الهيمالايا، وبوخارا ثاني أكبر مدينة في النيبال والواقعة على بعد 200 كلم إلى الغرب من العاصمة كاتماندو، 20 دقيقة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية فانيندرا ماني بوخاريل بأنه تمّ إرسال مروحيتين لإجراء عمليات البحث، موضحا أن الرؤية ضعيفة.

وقال "قد يُبطئ سوء الأحوال الجوية عمليات البحث والرؤية ضعيفة إلى درجة أننا لا نستطيع رؤية شيء".

- طفرة قطاع النقل الجوي -

حقّق قطاع النقل الجوي النيبالي طفرة حقيقية في السنوات الأخيرة، لا سيما على صعيد نقل السياح وهواة المشي وتسلق الجبال والشحن في مناطق نائية ويصعب الوصول إليها برا.

والنيبال بلد فقير في منطقة الهيمالايا، وسجّلها على صعيد الأمن الجوي رديء بسبب ضعف تدريب الطيارين وصيانة الطائرات.

وأغلق الاتحاد الأوروبي أجواءه أمام كل شركات الطيران النيبالية لأسباب مرتبطة بالسلامة.

وتضم البلاد مطارات يعد بضعها من الأبعد والأخطر في العالم، تقع في قمم تغطيها الثلوج.

في آذار/مارس 2018 قضى 51 شخصا من جراء تحطّم طائرة بنغلادشية تابعة لشركة "يو-اس بانغلا" على مقربة من مطار كاتماندو.

في العام التالي قضى ثلاثة أشخاص بعدما تعرّضت طائرة لمشاكل خلال الإقلاع أدت لاصطدامها بطائرتين مروحيتين.

ووقع الحادث في مطار لوكلا الذي يعد بوابة للمتوجهين إلى إيفريست، وهو معروف بأن عمليتي الإقلاع منه والهبوط فيه تعدان من الأكثر تعقيدا في العالم.

وتعود أخطر حادثة على صعيد الخسائر البشرية إلى 1992 حين قضى 167 شخصا كانت تقلهم طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الدولية الباكستانية تحطّمت قرب مطار كاتماندو.

وقبل شهرين قضى 113 شخصا من جراء تحطّم طائرة تابعة للخطوط الجوية الدولية التايلاندية "تاي إيرويز" في المنطقة نفسها.

وفي أيار/مايو تم افتتاح ثاني مطار دولي في النيبال في بهايراهاوا، لتمكين الحجاج البوذيين الوافدين من كل أنحاء آسيا من الوصول إلى لومبيني القريبة حيث مسقط رأس بوذا.

والمشروع الذي بلغت تكلفته 76 مليون دولار، من المفترض أن يخفف الضغط عن مطار كاتماندو الدولي.

المصادر الإضافية • أ ف ب