المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد فضيحة بيع التذاكر... حبس مدير شركة النقل البحري الجزائرية بتهم فساد وتبديد ممتلكات الدولة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الباخرة الجزائرية باجي مختار3 في ميناء الجزائر العاصمة.
الباخرة الجزائرية باجي مختار3 في ميناء الجزائر العاصمة.   -   حقوق النشر  أ ف ب

أمر قاضي التحقيق في قضية فساد في الشركة الجزائرية للنقل البحري للمسافرين، بحبس مديرها العام واثنين من مساعديه بشكل موقت بتهم فساد، وذلك بعد أسبوع من قرار اصدره الرئيس عبد المجيد تبون بإقالته، بحسب بيان صدر الجمعة عن النيابة العامة.

وبحسب النيابة فإن قاضي التحقيق وجه للمدير التنفيذي للشركة كمال إيسعد وستة مسؤولين كبار معه تهم "التبديد العمدي والاستعمال على نحو غير شرعي لممتلكات وأموال عمومية" و"استغلال النفوذ وإساءة استغلال الوظيفة والمنصب على نحو يخرق القوانين والتنظيمات بغرض منح منافع غير مستحقة للغير" و"عدم التصريح بالممتلكات والإثراء غير المشروع".

وبعد التحقيق أمر القاضي بحبس ثلاثة مسؤولين ووضع أربعة تحت الرقابة القضائية ما يمنعهم من مغادرة البلاد حتى نهاية المحاكمة.

وذكر البيان خصوصا قضية رحلة الباخرة الجزائرية باجي مختار3 من ميناء مرسيليا إلى ميناء الجزائر في 2 حزيران/يونيو 2022، أي في اليوم نفسه لإقالة كمال إيسعد وكل المسؤولين في الشركة، بعدما أثار كونها وصلت فارغة سخطا كبيرا لدى الجزائرين وخصوصا المغتربين منهم.

وبحسب البيان "كان على متنها 72 مسافرا و25 سيارة فقط رغم أنها تتسع لـ 1800 مسافر وأكثر من 600 سيارة" بينما كان يصطف يوميا عشرات الأشخاص لساعات أمام مقر الشركة الجزائرية في باريس من أجل الحصول على تذكرة بدون جدوى.

تكررت مشاهد الطوابير في عدة مدن في فرنسا حيث تعيش جالية جزائرية كبيرة.

وكان بيان للرئاسة عزا إقالة مسؤولي الشركة إلى "السلوك السيئ لصورة الجزائر، والمضر بمصالح المواطنين".

طالت الإقالات والملاحقات القضائية إضافة إلى المدير ورئيس قسم التسويق المسؤول عن محطة التوقف بميناء العاصمة كما إيداليا، كلا من المدير التجاري ونائب المدير العام ورئيسة خلية تطوير أنظمة الإعلام الآلي المتعلق بالحجوزات ورئيسة الإدارة العامة للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين بفرنسا ومساعدها.

تسيّر الشركة ثلاث رحلات أسبوعيا بين مرسيليا والعاصمة الجزائر، إضافة إلى رحلات أخرى أسبوعية من موانئ سكيكدة وبجاية ووهران.

منذ رفع قيود السفر بين الجزائر وفرنسا التي فرضت لاحتواء وباء كوفيد-19، يسعى مئات من أصل جزائري بدون جدوى لشراء تذاكر عبارة لقضاء عطلة أو زيارة عائلاتهم.

وتذمّر جزائريون كثر على مواقع التواصل الاجتماعي من تعطل المنصة الإلكترونية لحجز تذاكر العبارة الجزائرية أو عدم تمكنهم من شراء تذاكر خلال فصل الصيف مؤكدين عدم توافر تذاكر للحجز قبل أيلول/سبتمبر.

viber

تشهد الرحلات الجوية بين فرنسا والجزائر اقبالا كثيفا أيضا في فصل الصيف رغم أن أسعارها من بين الأعلى مقارنة ببقية الوجهات في دول المغرب العربي.

المصادر الإضافية • أ ف ب