Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

شركة النقل البحري تثير غضب الجزائريين في الخارج بعد غلق وكالات البيع أمام الزبائن

باخرة "طاسيلي" التابعة لشركة النقل البحري الجزائرية بميناء الجزائر العاصمة
باخرة "طاسيلي" التابعة لشركة النقل البحري الجزائرية بميناء الجزائر العاصمة Copyright RYAD KRAMDI/AFP or licensors
Copyright RYAD KRAMDI/AFP or licensors
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

شهدت عديد المدن الفرنسية بداية من يوم الإثنين طوابير طويلة لجزائريين مغتربين أمام وكالات النقل البحري الجزائرية التي أعلنت عن فتح أبوابها للزبائن الراغبين في حجز تذاكر سفر إلى الجزائر أو نحو فرنسا بالنسبة للجزائرين في الجزائر.

اعلان

شهدت عديد المدن الفرنسية بداية من يوم الإثنين طوابير طويلة لجزائريين مغتربين أمام وكالات النقل البحري الجزائرية التي أعلنت عن إطلاق عملية بيع التذاكر للزبائن الراغبين في حجز تذاكر سفر إلى الجزائر أو نحو فرنسا بالنسبة للجزائرين المقيمين في الجزائر.

غير أن الوافدين على هذه الوكالات فوجئوا بعد ساعات من الإنتظار غلق الشركة لأبوابها أمامهم دون إعلانها عن السبب ما أثار حالة من السخط وسط الزبائن الذين عبروا عن تذمرهم من تصرف الشركة.

وتصدر وسم Algerie ferries (وهو اسم شركة النقل البحري الجزائرية) منصات التواصل الإجتماعي  حيث تداول نشطاء  عشرات الصور والفيديوهات التي توثق حالة من التذمر والغضب أمام وكالات  الشركة والموجودة في كل من باريس وليون وليل ومارسيليا وحتى في الجزائر بعدما أغلقت أبوابها في وجه زبائنها رغم إعلانها عن فتح نقاط البيع أمام الجمهور بداية من يوم الإثنين.

وانتقد عدد من الجزائريين عبر فيديوهات تم تداولها عبر صفحات فيسبوكية سوء التنظيم الذي تبديه الشركة حسبهم وعدم التزامها بتلبة طلباتهم، وغلق نقاط البيع أمام الناس دون ذكرها لأسباب واضحة.

وذكرت صاحبة حساب "ملينس" أن الجزائريين "ناموا أمام وكالات شركة النقل البحري على أمل الحصول على تذاكر بعدما أعلنت الشركة عن فتح نقاط البيع أمام زبائنها…لكن للأسف لم تبرمج الشركة أي رحلات.. ولم تستقبل الزبائن".

وقد أدى التواجد الكثيف للجزائريين أمام  نقاط البيع  خاصة في  العاصمة باريس ومرسيليا وليون إلى تدخل قوات الشرطة الفرنسية التي طلبت من الجموع إخلاء المكان.

وذكر نشطاء أن "ما قامت به الشركة فيه إهانة للجالية الجزائرية في الخارج" حسبهم.

ورغم إعلان الشركة عن بيع التذاكر عبر موقعها الإلكتروني غير أن عديد المستخدمين  نشروا  صورا تظهر عدم تمكنهم من  حجز تذاكر عبر الموقع الإلكتروني رغم محاولاتهم المتكررة. 

وانتقد مغردون عبر موقع تويتر شركة النقل البحري لعدم تمكنها من ضمان عمليات البيع عبر موقعها الإلكتروني بشكل سلسل حيث كتب حساب هشام دي زاد أن الشركة "غير قادرة حتى على توفير موقع إلكتروني يعمل بشكل جيد"

وكانت شركة النقل البحري قد أعلنت يوم الإثنين عن انطلاق عملية بيع التذاكر الخاصة في جميع وكالاتها في الخارج وعبر موقعها الإلكتروني.

وأوضح بيان الشركة عبر صفحتها في فايسبوك أن عملية بيع التذاكر تبدأ يوم الإثنين 16 من شهر مايو- آيار على الساعة التاسعة صباحا لرحلات أسبوعية نحو كل من الجزائر- مرسيليا والجزائر- وهران وأليكانت - وهران.

كما ذكرت الشركة أن رحلاتها ستكون متوفرة من الفترة الممتدة من شهر يونيو- حزيران إلى شهر سبتمبر- أيلول.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الجزائر تهدّد إسبانيا بفسخ عقد توريد الغاز

في يوم تحتفل فيه فرنسا بيوم النصر.. الجزائر تطالب بالعدالة عن مجازر 8 مايو

"للصبر حدود".. الرئيس الجزائري يحذر دولة "شقيقة" دون أن يُسمِّها وأصابع الاتهام تشير إلى الإمارات