المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لأول مرة منذ سنوات.. سكان غزة يستمتعون بالسباحة في مياه بحر نظيفة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
منظر جوي لأشخاص يسبحون في البحر الأبيض المتوسط قبالة شاطئ في بيت لاهيا شمال قطاع غزة
منظر جوي لأشخاص يسبحون في البحر الأبيض المتوسط قبالة شاطئ في بيت لاهيا شمال قطاع غزة   -   حقوق النشر  MOHAMMED ABED / AFP

خلت مياه البحر في غزة من آثار مياه الصرف الصحي لتمنح مرتادي الشواطئ في غزة أول تجربة للاستمتاع بشواطئ نظيفة وآمنة منذ سنوات.

أول تجربة للاستمتاع بشواطئ نظيفة وآمنة يحصل عليها مرتادو الشواطئ في غزة منذ سنوات إذ تبدو مياه البحر زرقاء مثل البلور مع عدم وجود أثر لمياه الصرف الصحي، كما تبدو الرمال الصفراء نظيفة ورائحة الملوحة الممتعة تعبق الهواء.

MOHAMMED ABED/AFP
أشخاص يسبحون في البحر الأبيض المتوسط قبالة شاطئ في بيت لاهيا شمال قطاع غزة .MOHAMMED ABED/AFP

على مدى سنوات مضت كانت مياه الصرف الصحي غير المعالجة تتدفق مباشرة إلى مياه البحر قبالة غزة، مما تسبب في كارثة بيئية دمرت واحدة من الفرص القليلة المتاحة للسباحة لسكان القطاع المحاصرين في الشريط الساحلي الضيق.

لكن هذا الموسم مختلف، إذ يقول مسؤولو البيئة إن مرافق معالجة مياه الصرف الصحي الممولة دولياً عززت عملياتها في أنحاء قطاع غزة مما قلل التلوث إلى أدنى معدلاته منذ سنوات عديدة.

Mahmud HAMS / AFP
رجل يمتطي حصانًا في مياه البحر الأبيض المتوسط قبالة شاطئ في مدينة غزة في 20 مايو 2022.Mahmud HAMS / AFP

وتقول سلطة جودة البيئة والمياه التي تديرها حركة حماس الإسلامية التي تدير القطاع إن مياه الصرف الصحي التي تُلقى في البحر تعالج جزئياً الآن، مما يجعل 65 بالمئة من الشاطئ آمناً ونظيفاً مع وجود خطط لزيادة النسبة، وهو ما يوضحه محمد مصلح، مدير دائرة المصادر البيئية في سلطة المياه والصرف الصحي.

بينما أبدى السكان سعادتهم بتمكن أطفالهم من الاستمتاع بالسباحة في مياه البحر دون الخوف من الإصابة بأمراض جلدية، كما تقول سحر أبو بشي، وهي أم لأربعة أطفال ومن رواد الشاطئ.

AFPMahmud HAMS / AFP
في البحر الأبيض المتوسط في مدينة غزة .AFPMahmud HAMS / AFP

وفي دير البلح، جنوب قطاع غزة، يحتشد الناس في مقهى واستراحة على شاطئ البحر اسمها "ليالي زمان"، تم بناؤها على قمة تل يطل على الشاطئ.

وأعرب رامي الناعوق مالك الاستراحة عن سعادته أيضاً بالإقبال الكبير للمواطنين مقارنة بالسنوات الماضية، حيث تتناول العائلات الطعام داخل هياكل خشبية ملونة، تم بناؤها لتشبه قمم التلال الملونة الطبيعية في بعض دول آسيا.

ويسكن غزة زهاء 2.3 مليون فلسطيني لا يستطيع معظمهم السفر للخارج إذ يبلغ معدل الفقر والبطالة نحو 50 بالمئة، بحسب السجلات المحلية والدولية

المصادر الإضافية • ا ف ب