المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: هدى المطروشي ... أول سيدة ميكانيكية في الإمارات العربية المتحدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
ورشة صيانة سيارات نسوية هي الأولى من نوعها في الإمارات
ورشة صيانة سيارات نسوية هي الأولى من نوعها في الإمارات   -   حقوق النشر  AFP

تمكنت السيدة هدى المطروشي من اقتحام مهنة ميكانيكا السيارات بنجاح، لتكون بذلك أول سيدة تمارس هذه المهنة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتقوم هدى المطروشي بإصلاح السيارات في مرآبها في إمارة الشارقة، محطمة بذلك الصور النمطية لهذه المهنة التي اقترنت بالرجال.

وتعدّ هدى المطروشي أول سيدة إماراتية تمتلك وتدير ورشة سيارات في الدولة. وقالت الميكانيكية من داخل مرآبها الذي يقع في المنطقة الصناعية في الشارقة : "لقد كان حلمًا وطموحًا وتحديًا لأثبت لنفسي أنني أستطيع أن أقوم بذلك". 

وعلى ما يبدو، فقد دفع شغف السيارات هدى المطروشي للعمل كوسيط لإصلاح السيارات، لمدة ست سنوات قبل أن تتخذ قرار بفتح ورشة العمل الخاصة بها في العام 2020. 

وتقضي المطروشي صباحها في العمل في حكومة الشارقة حيث تترأس أحد الأقسام، قبل استبدال قلمها بمفاتيح ومفكات وكماشة في المساء، وعن هذا قالت المطروشي: "بدأت العمل في إصلاح السيارات في عام 2006، وأصبح ذلك حقيقة واقعة العام 2020. عندما بدأت العمل لأول مرة، واجهت صعوبات بسبب فيروس كورونا. ما زلت أتحدى نفسي، وسأواصل القيام بذلك اليوم وغدا".

وكثيرا ما صادفت المطروشي أشخاصا تعجبوا من ممارستها لميكانيكا السيارات حيث قالت: "أي شيء تقوم به، سيكون هناك دائما أشخاص ضدك. وسيقول الناس: كيف ستقومين بذلك؟ كيف ستعملين بيديك؟ هذا مهين ... لا يوجد شيء مهين في أي عمل مشرف في إطار المبادئ والاحترام والأخلاق. المهين حقًا هو أن أكون عاطلة عن العمل".

المطروشي فخورة بالإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية في جميع المجالات، فهي أصبحت عنصرا هاما في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وعن هذا تؤكد المطروشي: "المرأة الإماراتية تعمل الآن في مجال الطيران وهندسة الطيران والفضاء وهي تشغل مناصب حكومية. تعمل المرأة اليوم في العديد من المجالات. إذا قارنتم الوضع بما كان عليه قبل 30 عاما، كانت فرص العمل بالنسبة للمرأة ضئيلة جدا في ذلك الوقت؛ كانت الخيارات تقتصر على التدريس أو أن تكون ربة منزل. والحال ليس كذلك في الوقت الحاضر".

المصادر الإضافية • أ ف ب