المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الشيخ محمد العيسى.. من هو خطيب يوم عرفة ولماذا أثار اختياره ضجة واسعة على مواقع التواصل؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
منظر عام للكعبة المشرفة في المسجد الحرام خلال موسم الحج في مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، الأربعاء، 6 يوليو، 2022.
منظر عام للكعبة المشرفة في المسجد الحرام خلال موسم الحج في مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية، الأربعاء، 6 يوليو، 2022.   -   حقوق النشر  أ ب

قبيل ساعات فقط من إلقاء خطبة يوم عرفة في السعودية، لا يزال قرار تعيين الشيخ محمد العيسى، عضو هيئة كبار العلماء والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، خطيبا يلقى سخطا واسعا من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وبعد أن أعلنت رئاسة شؤون الحرمين، الثلاثاء، في تغريدة نشرتها عبر حسابها الرسمي على تويتر تعيين العيسى انهالت التعليقات بين داعم ومستنكر يتهمه بالترويج للتطبيع مع إسرائيل. وطالب العشرات تحت وسم "أنزلوا عيسى من المنبر" من داخل المملكة وخارجها بسحب ترشيح العيسى ومنعه من إلقاء خطبة عرفة ومن دخول المسجد الحرام.

وأرفق البعض تغريداتهم بصور العيسى وهو يستقبل الزعيم الهندوسي المتطرف سادغورو، المعروف بعدائه للإسلام والمسلمين، وسبق أن تطاول على النبي محمد في لقاءات عدة، في مايو/أيار الماضي. وغيره من الشخصيات المثيرة للجدل.

وصدر عن رئاسة شؤون الحرمين البيان التالي "صدور الموافقة السامية الكريمة على قيام معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى عضو هيئة كبار العلماء الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بالخطبة والصلاة يوم عرفة بمسجد نمرة لهذا العام 1443ه".

وتساءل الأمين العام المساعد لرابطة علماء المغرب العربي، في تغريدة نشرها على صفحته الخاصة على تويتر : "أمثل هذا يؤتمن على شعيرة الحج؟! اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع هؤلاء". 

وقال حافظ اهتيشام، ناشط من باكستان "نحن المسلمون نحتج بشدة على ترشيح الحكومة السعودية لمثل هذا الشخص لخطبة الحج ونطالب باستبداله على الفور".

وانتشرت تغريدة سابقة على نطاق واسع للمتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي، أورد فيها مقطع مصور للعيسى وهو يؤم عدد من المصلين في صلاة من أجل ضحايا الهولوكوست في معسكر أوشفيتز، جاء فيها "هذا هو الإسلام الحقيقي.. رجل الدّين السّعودي محمد العيسى وبعثته يصلّون لذكرى ضحايا الهولوكوست اليهود في معسكر أوشفيتز.. شاهدوا الفيديو واتّعظوا، فالتآخي بين الديانات علّة كلّ خير".

وبدأ الحجّاج بالصلاة والدعاء على جبل عرفات الجمعة، في ذروة مناسك الحجّ الذي جمع هذا العام العدد الأكبر من الحجاج منذ تفشّي فيروس كورونا الذي تسبّب في منع مئات الآلاف من المشاركة في السنتين الماضيتين.

ووصل الحجاج إلى الجبل لأداء الركن الأعظم من الحجّ، سيرا على الأقدام أو في حافلات من خيامهم في المناطق المجاورة، وجلسوا منفردين او في مجموعات فوق وبين الصخور الكبيرة للصلاة وتلاوة القرآن حاملين مظلات ملونة.

وفي طريقهم إلى الجبل الذي توجهوا إليه في الساعات الأولى من فجر الجمعة، ردد الحجاج "لبيك اللهم لبيك". وسيبقون طوال اليوم في الموقع نفسه، يصلّون ويتلون القرآن الكريم.